الآغا ولان ديوس فين خشبات ؟ هلأ كراكوز كان هون وقال أنت بموت ، أعطيته أربعة مجيدي ، تنين منشان جنازتك ، وتنين منشان السمان . فين خشبات ؟
عواظ إش قوي آدمي آي هو كراكوز بيتسلم مصاري يا آغا ؟ اللّه يعمر بيتك .
الآغا ولان خشبات فين ؟ عواظ : الخشبات عند السمان يا آغا . أجا كراكوز وضرب السمان كف على وجهه ( وتحمس وبالفعل ضرب عواظ هذا الكف على وجه الآغا ) .
الآغا يهز رأسه من شدة الألم ثم يقول إلى عواظ ضربه ؟
عواظ ضربه يا آغا ،
الآغا ليش ضربه ؟
عواظ مكيود منه ،
وهكذا يواصل كراكوز وعواظ الحيل والأكاذيب وكلما واجه أحدهما الآغا يرمي بحق أخيه ويقول هذه الجملة " إش قوي هو أخوي آدمي ؟ بيتسلم مصاري يا آغا ؟ "
إلى أن مل الآغا من ألاعيبهم وأخيرا تطاول أحدهما وصفع الآغا على وجهه كما بينت أعلاه وأخيرا قال الكلمة المأثورة كلمة الآغا وهي بيت القصيد في هذا الفصل من التمثيلية :
[ ولان ديوس مين آدمي فيكم ؟ يلعن بقي مين بيسخركم ]
وهكذا أصبحت كلمة الآغا لدى أولاد القدس وليومنا هذا مثل . . ينطبق في كثير من المناسبات الاجتماعية والسياسية . " مين آدمي فيكم ؟ مين آدمي فيكم ؟ "
غرزة كلب بلدي أو إفرنجي
ولما كانت العادة لدى سيدات الأجانب اللذين كانوا يعيشون في بلادنا من فرنسيين ويونان وإنكليز وغيرهم يعتنون بتربية الكلاب في بيوتهم ويأخذوهم معاهم للنزهة . . ويربوهم على الترف والدلال ويطعموهم البسكوت والشوكولاتة على مرأى من فقراء أهل البلاد العرب ، فابتكر الحاج محمود تمثيلية طريفة إنتقادية في هذا الموضوع وكان الإقبال عليها عظيما .