( يقبض كراكوز المجيدي وبعد مدة يواجه الآغا في السرايا ويدخل باكيا ، ويقول يا خسارتك يا عواظ يا ضياعتك يا عواظ )
الآغا ولان شو فيه ؟ وين خشبات ؟ فين عواظ
كراكوز آه يا أخي عواظ يا سيدي الآغا عواظ مات ( ويضرب في كفيه على عواظ )
الآغا ولان كيف مات ؟ !
كراكوز يا آغا خلص عمره ، وما كان فيه بادور مفتوح في الطريق يا آغا منشان بصير بالوع ، بينزل عواظ فيه بلاقيه على قده ، وبيلبق له ، وبعدين بتم فيه بموت آه يا أخي عواظ .
الآغا ولان أنا بعطي عواظ تنين مجيدي منشان سمان أنت بعطي سمان ؟
كراكوز أبدا يا آغا ( إش قوي آدمي عواظ ! ! ) هذا بينعطى مصاري وحيات شرفك ما أعطاني ولا أعطى السمان . والخشبات عند السمان والخشبات عند السمان .
الآغا إيه معلش " زرريوك " قديش لازم مصاري
كراكوز بسيطة يا آغا . اثنين مجيدي منشان السمان وتنين مجيدي جنازة منشان أخوي يا آغا .
الآغا إيه ياللّه خوذ مصاري هذه أربعة مجيدي قدام " دي خشبات عين تاب .
كراكوز حاضر يا آغا بائس أو ستنا ( بقي على رأسي ) يقبض الأربع مجيديات ويخرج فيلتقي بأخيه عواظ ويقول له إفتح إيدك . عواظ يقول يا فتاح فيقول له كراكوز ( مجيدين إلك ومجيدين إلي روح له )
وبعد مده يحضر عواظ بين إيدين الآغا
الآغا ولان عواظ أنت مش بموت ؟
عواظ يكفي الشريا آغا أنا بموت ؟
القدس العثمانية في المذكرات الجوهرية — صفحة 84
مساهمون: واصف جوهرية
ص٨٤