تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الشام — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
وأرباضها فإن في سكناها الهلاك « 1 » . وبإسناده عن يونس بن ميسرة بن حلبس ، ( 47 / أ ) أن رجلا سكن طبرية بعياله شهرا فكفاهم فيها عشرة أمداد من قمح ، ثم تحول إلى دمشق فكفاهم فيها خمسة أمداد من قمح . وبإسناده عن عبد الرحمن بن يزيد [ أن ] « 2 » جابرا ، قال : قلت لأبي سلام الأسود : ما نقلك من حمص إلى دمشق ؟ قال : بلغني أن البركة تضاعف بها ضعفين « 3 » . وبإسناده عن مكحول ، أنه سأل رجلا : أين تسكن ؟ قال : الغوطة . فقال له مكحول : ما يمنعك أن تسكن دمشق ، فإن البركة بها مضعّفة . وبإسناده عن عبيد بن يعلى رجل من أهل بيت المقدس كان بعسقلان وكان عالما ، أنه قال لرجل : ارحل من فلسطين والحق بدمشق فإن بركات الشام كلها مسوقات إلى دمشق . وبإسناده عن جابر بن أزد الحمصي ، قال : حدّثنا أنه سيأتي على الناس زمان لمربض ثور من دمشق خير من دار عظيمة بحمص وإنها لمعقل المسلمين . وبإسناده عن كعب قال : كل ما يبنيه العبد في الدنيا يحاسب به العبد يوم القيامة إلا بناء دمشق . وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا هارون بن معروف : حدثنا حمزة ، حدثنا الشيباني ، قال : كان نوف البكالي إماما لأهل دمشق فكان إذا أقبل على الناس بوجهه ، قال : من لا يحبكم فلا أحبه اللّه ( 47 / ب ) من لا يرحمكم فلا رحمه اللّه .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ( 1 / 113 ) . ( 2 ) كذا بالأصل وهو خطأ وصوابه : " بن " . كما في ترجمته من تهذيب الكمال . ( 3 ) تقدم برقم ( 37 ) جزء الربعي .
فضائل الشام — صفحة 262 | ابن سعد / عبد الكريم بن محمد التميمي السمعاني / ابن عبد الهادي / الربعي / ابن رجب الحنبلي / شمس الدين الأسيوطي / أبي عبد الرحمن عادل بن سعد