تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الشام — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩

الباب الثامن في حفظ اللّه تعالى الشام بالملائكة الكرام

خرّج الإمام أحمد والترمذي والحاكم من حديث زيد بن ثابت ، قال : كنا عند رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - نؤلف القرآن من الرّقاع ، فقال رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - : « طوبى للشام » قلنا : لأي ذلك يا رسول اللّه ؟ قال : « لأن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليها » « 1 » . وقال الترمذي : حسن صحيح غريب . وقال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين . وفي رواية أخرجها ابن خزيمة : « إن ملائكة الرحمة » . وفي رواية للطبراني في الحديث : « إن الرحمن باسط رحمته عليه » « 2 » . وفي رواية رويناها في كتاب " فضائل الشام " لأبي الحسن الربعي ، أن النبي - صلى اللّه عليه وسلم - ، قال : « طوبى لأهل الشام . . » « 3 » فذكره . وذكر الحافظ أبو القاسم من رواية معروف الخيّاط ، قال : سمعت واثلة ابن الأسقع ، يقول : " إن الملائكة تغشى مدينتكم هذه - يعني : دمشق - ليلة الجمعة فإذا كان بكرة افترقوا على أبواب دمشق براياتهم وبنورهم فيكونون سبعين رجلا ، ثم ارتفعوا ويدعون اللّه لهم اشف مريضهم وردّ غائبهم " « 4 » .
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد ( 5 / 184 ) ، والترمذي ( 3954 ) ، وغيرهما من طرق عن يزيد بن أبي حبيب ، عن عبد الرحمن بن شماسة ، عن زيد بن ثابت ، به وقد تقدم برقم ( 29 ) جزء ابن عبد الهادي ، رقم ( 17 ) جزء الربعي . ( 2 ) أخرجه الطبراني ( 5 / 176 ) . ( 3 ) تقدم في جزء الربعي رقم ( 17 ) . ( 4 ) أخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 1 / 58 ) من طريق سليمان بن عبد الرحمن ، عن معروف ، به .