تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الشام — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَالْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ
« 1 » . وروى العوام بن حوشب ، عن سليمان بن أبي سليمان ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى اللّه عليه وسلم - قال : « الخلافة بالمدينة ، والملك بالشام » « 2 » . وروى شهاب بن خراش : حدثنا عبد الملك بن عمير ، عمّن حدثه ، قال : قال رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - : « خلافتي بالمدينة وملكي بالشام » « 3 » . وروى الوليد بن مسلم ، عن مروان بن جناح ، عن يونس بن ميسرة ابن حلبس ، قال : قال رسول اللّه ( 7 / أ ) - صلى اللّه عليه وسلم - : « هذا الأمر كائن بعدي بالمدينة . ثم بالشام ، ثم بالجزيرة ، ثم بالعراق ، ثم بالمدينة ، ثم ببيت المقدس ، فإذا كان ببيت المقدس فثم عقر دارها ولن يخرجها قوم فتعود إليهم أبدا » « 4 » . قال أبو القاسم الحافظ : يعني بقوله : " بالجزيرة " أمر مروان بن محمد الحمار . وبقوله : " بالمدينة " بعد العراق يعني به : المهدي الذي يخرج آخر الزمان ، ثم ينتقل إلى بيت المقدس وبها يحاصره الدّجال ، واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) سورة الحديد الآية : ( 25 ) . ( 2 ) أخرجه الحاكم ( 3 / 72 ) وابن عساكر ( 1 / 83 ) ، وصححه الحاكم وقال الذهبي : سليمان وأبوه مجهولان . وأورده ابن الجوزي في " العلل " ( 2 / 766 ) . ( 3 ) أخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 1 / 84 ) عن هشام بن عمار : ثنا شهاب بن خراش ، عن عبد الملك بن عمير ، به . ( 4 ) أخرجه ابن عساكر في " تاريخه " ( 1 / 84 ) من طريق موسى بن عامر ، عن الوليد بن مسلم ، عن مروان بن جناح ، عن يونس ، به .