تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الشام — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
قلت : وكذا خرّجه عبد الرزاق في " كتابه " عن معمر ، عن الأعمش « 1 » . وخرّج ابن عدي من رواية أحمد بن كنانة ، عن مقسم ، عن ابن عمر عن النبي - صلى اللّه عليه وسلم - ، قال : « إذا ذهب الإيمان من الأرض وجد ببطن الأردن » « 2 » . وقال : حديث منكر ، وأحمد بن كنانة شامي ( 6 / أ ) منكر الحديث . وروى المسعودي ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، قال : مد الفرات على عهد عبد اللّه بن مسعود فكره الناس مده ، فقال عبد اللّه : يا أيها الناس لا تكرهوا مده فإنه يوشك أن يلتمس فيه ملء طست من ماء فلا يوجد وذلك حين يرفع كل ماء إلى عنصره ، ويكون الماء وبقية المؤمنين بالشام « 3 » . ورواه الأعمش ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن ابن مسعود ، بنحوه . إلا أنه ذكر فيه : أن الماء قل بالفرات ، وقال فيه : ويبقى الماء والمؤمنون بالشام « 4 » . وخرّجه عبد الرزاق في " كتابه " عن معمر ، عن الأعمش ، عن القاسم ابن عبد الرحمن ، قال : شكي إلى ابن مسعود الفرات ، فقالوا : نخشى أن [ ينفق ] « 5 » علينا ، فلو أرسلت له من يسكره . فقال عبد اللّه : لا تسكره فو اللّه ليأتين على الناس زمان لو التمستم فيه ملء طشت من ماء ما وجدتموه
هامش
( 1 ) انظر " المصنف " لعبد الرزاق ( 11 / 373 ) ( 20778 ) بنحوه . ( 2 ) ذكره ابن عدي في " الكامل " : ( 1 / 172 ) من طريق طاهر بن علي الطبراني : ثنا إبراهيم بن محمد : ثنا أحمد بن كنانة ، عن قاسم ، به ، وقد تصحف فيه : مقسم ، إلى قاسم . ( 3 ) أخرجه أبو القاسم ابن عساكر في " تاريخه " ( 1 / 142 ) من طريق يزيد بن هارون ، عن المسعودي ، عن القاسم ( 4 ) أخرجها ابن عساكر في " تاريخه " ( 1 / 142 ) ورجح ابن عساكر رواية المسعودي . ( 5 ) كذا بالأصل : " ينفق " وفي " المصنف " : ينفتق .