تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الشام — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
وليرجعنّ كل ماء إلى عنصره ، ويكون بقية الماء والمسلمين بالشام « 1 » . وروى سعيد بن [ واثل ] « 2 » القيسي ، عن عطاء ، عن ابن عمر ، قال : يأتي على الناس زمان لا يبقى مؤمن إلا لحق بالشام « 3 » . وروى أبو مسهر : حدثنا صدقة بن خالد : سمعت عبد الرحمن بن يزيد ابن جابر ، يقول : كان يقال من أراد العلم فلينزل [ بدار بين عبس ] « 4 » وخولان « 5 » . ( 6 / ب ) . وروى ضمرة ، عن رجاء بن أبي سلمة ، عن عطاء الخراساني ، قال : ما رأيت فقيها أفقه إذا وجدته من شامي « 6 » . وقال [ الحسن بن سفيان ] « 7 » : سمعت الحسن بن الربيع ، يقول : سمعت ابن المبارك يقول : ما رحلت إلى الشام إلا لأستغنى عن حديث أهل الكوفة . وقد ذكرنا في أول الباب الرواية عن النبي - صلى اللّه عليه وسلم - بتأويل آية استقرار الكتاب بالشام بالملك ، فإن الكتاب إنما يقام به ملك يؤيده ويقاتل به من خرج عنه ، كما جمع اللّه بين الأمرين في قوله :
لَقَدْ
هامش
( 1 ) انظر " المصنف " لعبد الرزاق ( 11 / 373 - 374 ) ( 20779 ) . ( 2 ) كذا بالأصل ، وهو تصحيف وصوابه " راشد " كما كتب التراجم ومصادر التخريج . ( 3 ) أخرجه ابن عساكر في " تاريخه " ( 1 / 143 ) من طريق حاتم بن عبيد اللّه : نا سعيد بن راشد القيسي ، عن عطاء ، عن ابن عمر ، به . ( 4 ) كذا بالأصل : وهو تصحيف ، وفي " تاريخ دمشق " : " بداريا بين عنس " ( 5 ) أخرجه الحافظ أبو القاسم ابن عساكر في " تاريخه " ( 1 / 150 ) من طريق أبي الحسن الطبراني : أنا أبو علي الخولاني : نا الحسن بن حبيب بن عبد الملك ، نا يزيد بن محمد بن عبد الصمد ، عن أبي مسهر ، به . ( 6 ) أخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 1 / 150 ) من طريق الليث بن عبدة ، عن الحسن بن رافع ، عن ضمرة ، به . ( 7 ) كذا بالأصل وهو تصحيف ، وصوابه : يعقوب بن سفيان كما في " تاريخ دمشق " فقد ذكر هذا الأثر بنصه .