تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتوح مصر والمغرب — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
الصيف قلّ ماؤها ؛ فتفرّقنا « 1 » على مياه حولنا . وقد أسلمنا وكلّ من حولنا عدوّ ، فادع اللّه لنا في بئرنا أن يسعنا ماؤها فنجتمع عليها ولا نتفرّق . قال فدعا بسبع حصيات فعركهن « 2 » في يده ودعا فيهنّ ثم قال : اذهبوا بهذه الحصيات ؛ فإذا أتيتم البئر فألقوها واحدة واحدة ، واذكروا اسم اللّه . قال الصدائي : ففعلنا فما استطعنا بعد ذلك أن ننظر في قعرها * ) ، يعنى البئر . حدثناه المقرئ . وممّن دخلها من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فرووا عنه حكاية عن رأيه ولم يرو عنه غيرهم .

أبو عميرة المزنى

ولهم عنه حديث واحد ؛ وهو ابن لهيعة ، عن بكر بن سوادة ، عن رجل من مزينة يقال له أبو عميرة ، وكان من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، أنهم كانوا إذا كانوا في الغزو ، فاصطفّوا هم والعدوّ لم يقاتلهم حتى يسألهم هل لأحد منهم أمان ؟ فإن كان لأحد منهم أمان تركه وإلا قاتل . حدثناه أبو الأسود النضر بن عبد الجبّار . وقد أدخل بعض الناس فيما بين بكر بن سوادة وأبى عميرة ، شيبان .

وأبو وحوح البلوىّ

ولهم عنه حديث واحد ؛ وهو ابن لهيعة عن الحارث بن يعقوب ، عن أبي شعيب مولى أبى وحوح قال : دخل علينا أبو وحوح صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وقد غسلنا ميّتا ونحن نغتسل ، فلفّ ريطته مخراقا فجعل يضربنا به ويقول : ويحكم ليس نحن بأنجاس أحياء وأمواتا ، لقد خشيت أن تكون سنّة . حدثناه أبو الأسود . وحدثناه عمرو بن سوّاد ، عن ابن وهب ، عن ابن لهيعة .

وأبو مسلم الغافقىّ

ولهم عنه حديث واحد ؛ وهو ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، أنّ أبا مسلم صاحب النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، كان يؤذّن لعمرو بن العاص قال : فرأيته يبخّر المسجد . قال « 3 » : فقطعها عمر بن عبد العزيز . حدثناه عبد الملك بن مسلمة .
هامش
( 1 ) ج « فتعرفنا » . ( 2 ) ب ، ج « ففركهن » . ( 3 ) الكلام هنا متصل هكذا في نسخة ك . وقد أشار المستشرق تورى في تعليقه أن بعض الكلمات هنا ساقطة .