تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
ثلاثة من إخوانه وهم الشرفاء : راجح ، وأبو الغيث ، وقاسم ، وولدا أخيهم هزّاع ، وهما : محرم ، وزائر ، وصهر أبى الغيث أبو سعد بن رميثة بن بركات بن حسن بن عجلان ، وقصدوا ينبعا ، ونزلوا على الصّيادلة « 1 » ؛ فضربوا لهم النقّارة ، وآووهم ، وأراد القوّاد محاربة الصيادلة لذلك ، فصدّهم الشريف عرار عن ذلك - وكان بينبع - وقال لهم : معهم أولاد السيد محمد ، لا ، حتى يجئ خبر من السيد بركات - واللّه يعطى المسلمين خيرهم ، ويصرف عنهم شرهم - . وفي يوم الأربعاء ثانية « 2 » جاء البشير من السيد بركات : أن جماعة من جماعة السيد بركات كان أرسلهم - قبل ذلك - لينبع ، ومعهم الشريف عرار بن عجل والقواد من أهل ينبع ركبوا على الصيادلة ، وقتلوا منهم مقتلة كبيرة ، يقال إن المقتول منهم مائة وخمسون ، وهرب باقي الصيادلة ، وأخذ جميع ما لهم من خيل وإبل وغير ذلك ، وأمر بزينة / مكة سبعا ، فزيّنت ، وكان الأمير الباش قطلو باي توجّه لبستان جانبك ؛ فتوجّه القائد مبارك بن بدر بالمبشر إلى الأمير ، فلبسه صوفا ، وعادا لمكة . وتوجّه المبشر أيضا
هامش
( 1 ) الصيادلة : بطن من بنى إبراهيم من مالك من جهينة ، منازلهم حول أم لج ( معجم قبائل الحجاز ) . ( 2 ) يعنى ثاني الثلاثاء الماضي ، وهو تاسع عشر ربيع الثاني .
غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 282 | فهيم محمد شلتوت / عبد العزيز بن عمر ابن فهد