فولّوه وعادوا لمكة « 1 » .
وجاء السيد بركات لمكة في سابع الشهر محرما ، فطاف وسعى ، وتوجّه لعرفة لأجل المرعى ، وانتقل لغير ذلك « 2 » .
وفي ثالث عشرى القعدة وصل السيد بركات لمكة ، ولا قى الحجاج « 3 » هو وولده ، واختلعا جميعا .
وحضر السيد بركات وولده في ليلة الثامن والعشرين من ذي الحجة بالمسجد الحرام عقد القاضي تاج الدين ابن قاضى القضاة جمال الدين أبى السعود بن ظهيرة على ابنة عمّه فاطمة ابنة القاضي تقى الدين ، وسافروا ثاني ليلة بحلّتهم إلى وادى مرّ ، يقال بقصد جهة الشام « 4 » .
وفي يوم الثلاثاء تاسع عشر ربيع الثاني سنة عشرين وتسعمائة وصل الخبر لمكة أن السيد بركات جالس بمخشوش - وهي فيما بين بدر وينبع - ومعه الحلة وإخوانه والعسكر ، فخالف « 5 » عليه
هامش
( 1 ) بلوغ القرى لوحة 215 و .
( 2 ) المرجع السابق .
( 3 ) وكان أمير الركب الأول الأمير طومان باي الأشرفى أمير أربعين ، وأمير الحاج والمحمل الأمير قانصوه كرت أحد المقدمين ( بلوغ القرى لوحة 217 ظ ، ودرر الفرائد المنظمة 359 ) .
( 4 ) بلوغ القرى لوحة 218 و .
( 5 ) في بلوغ القرى لوحة 220 و « فخامر » .