بركات ] « 1 » عمامة مدورة - طبعا - لكن بغير طرز ، ودخلا مكة في عرضة عظيمة إلى أن وصلوا بيتهما .
وفي عصر يومه دخل السيد أبو نمىّ الطواف ؛ فدعا له الرئيس فوق ظلة زمزم بالذي يدعى به لصاحب مكة ، وصلى العصر عند باب أم هانئ « 2 » على عادتهم ، وبسط له البساط كعادة الأمراء ، وصار يدعى له مع والده في الخطبة وغيرها ، وضربت السكة باسميهما .
وهنأ الشعراء السيد بركات بقدوم ولده بعدّة من القصائد يأتي بعضها في ترجمة ولده إن شاء اللّه تعالى . ومنها قصيدة لصاحبنا شيخ الأدباء ، وقدوة البلغاء شهاب الدين أحمد بن الحسين بن العليف المكي أبقاه اللّه تعالى ، مطلعها :
خدمتك الحظوظ والأقسام * [ وجرت باختيارك الأحكام
هامش
( 1 ) إضافة يقتضيها السياق .
( 2 ) في بلوغ القرى لوحة 209 ظ « عند باب الحزورة » ومعروف أن باب أم هانى في الجانب الجنوبي للمسجد الحرام ، وأن باب الحزورة في الجانب الغربى للمسجد ، ويبدو أن الأمر أشكل على المؤلف فجاء بأحدهما في كتاب والآخر في كتاب ، وذلك لقرب البابين فالحزورة في آخر الجانب الغربى وباب أم هانى في أول الجانب الجنوبي عند اتصاله بالغربى . وانظر الجامع اللطيف 135 ، 136 .