قدر على ذلك ، وخفر بعض البيوت على مال « 1 » .
وقتل من جماعة السيد جازان جماعة لم يعرف منهم إلا أبو ورش وشهيان « 2 » .
وأما جماعة أهل مكة فقتل من الشرفاء والترك والعسكر والمكيين خلق لا يحصون ، وغالبهم مختف أو مدبر . فمن الشرفاء ثلاثة وهم : شوفان من الحجران ، ومجول بن صخرة من العطّف ، ومبارك بن ميلب من ذوى قاسم « 3 » . ومن الترك أربعة عشر واحدا ، منهم : برقوق ، ومبارك شاه مملوك تنبك الجمالى ، ومن بقية الناس جماعة كثيرون . وقد جمعت على حروف المعجم من عرفت اسمه ، وهم نحو الستين ، وذكرتهم في تاريخي المسمى « بلوغ القرى بذيل إتحاف الورى في أخبار أم القرى » « 4 » لوالدي . فمن المشهورين :
هامش
القدرة ، بل عجزنا عن النفقة ، وأراد اللّه لبعض الناس خيرا بأن سلمت بيوتهم على مال جعل لمن خفرهم » .
( 1 ) بلوغ القرى لوحة 133 ظ ، 134 و .
( 2 ) وفي بلوغ القرى لوحة 134 و « وقتل من جماعة جازان أناس قليل ، يقال منهم اثنا عشر شريفا ، ونحو خمسين من غيرهم ، منهم : أبو ورش ، وشبهان ، وأخذ لهم نحو ثمانية عشر فرسا » .
( 3 ) وفي بلوغ القرى لوحة 134 و « مبارك بن شوفان من العطف ، ومجول بن صخرة من العطف أيضا ، وثالث من الحجران » .
( 4 ) بلوغ القرى لوحة 134 و .