فإنّ مصيره جنّات عدن * تغازله بها الحور الحسان
ألا يا آل حيدرة وطه * وأنتم أيّها السّبع البدان
تأسّوا بالنّبيّ محمد من * عليه كرامة نزل القران
وشدّوا أزركم بأبى زهير * فنعم المستغاث المستعان
فلا واللّه ما حملت شبيها * له أبدا ولا وضعت حصان
ولا وخدت على البيدا قلوص * وجال بمن يحاكيه حصان
ويا مولى الملوك الشّمّ طرّا * ومن إذ قام طاب به الزّمان /
تجلّد واعتصم بالصّبر واعلم * بأنّ مصير والدك الجنان
وقومك قم بهم واخفض جناحا * لهم وأعن جنودك ما استعانوا
فهم عين وأنت لها سواد * وهم كفّ وأنت لها بنان
فأنت رئيسهم عدل وجار * ومولاهم وإن خشنوا ولانوا
* * * « تم الجزء الثاني ويليه الجزء الثالث »