وأنتم أيها القوّاد قاطبة * وسائر النّمويّ المحض والثّقب
أبا زهير أطيعوه فطاعته * فرض على كلّ كهل منكم وصبي
فمن يواليه فليبشر بنعمته * فإنّه رحمة ممدودة الطّنب
إن كان داود ولّى عن خلافته * فذا سليمان أعطيها بلا تعب
وقام بالأمر مذ نيطت عراه به * فنام منتصرا باللّه محتسب « 1 »
هذا هو الشمس والأقمار إخوته * أكرم بهم خير أولاد لخير أب
لا أسأل اللّه إلّا جمع شملهم * فإنهم غاية المقصود والأرب
ومرثية له أيضا قالها على لسان الأمير الكبير الشهير صاحب جازان شهاب الدين أبو الغواير / أحمد بن قطب الدين دريب بن خالد الحسني « 2 » ، قال في أبياتها :
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، وكأنه عدل عن الإعراب الصحيح إلى ضرورة مجاراة كسر الروي .
( 2 ) وانظر ترجمته وأخباره مع الشريف محمد بن بركات في حوادث سنة 882 ه ص 520 وما بعدها .