وسيّد ساد بني هاشم * إمامها البرّ الحميد المجيد
اختاره اللّه على خلقه * خليفة في الأرض أضحى وحيد
فسار فيهم سيرة المصطفى * ذلك تقدير العزيز الحميد
ما آل مروان سليمان أو * هشام بل ما عمّره الوليد
وما بنو العبّاس سفّاحهم * إليه أو مهديّهم والرّشيد /
أقسمت بالمختار من هاشم « 1 » * ما لأبى هزّاع منهم نديد
حمى حمى الدّين بسمر القنا * من كلّ جبّار غشوم عنيد
وسابقات قرّح شذّب * وماضيات للأعادى تبيد
تروّع الآفاق من بأسه * خوفا إذا جهّز جيشا حفيد
يقوده خير ملوك الورى * أبو زهير ذو الفخار المجيد
حتف المعادى بركات الذي * له غداة الرّوع بأس شديد
يقول منه قرنه في الوغى * هذا الذي قد كنت منه أحيد
وسيفه بعد يبيد العدى * يقول يا مولاي هل من مزيد
لو رام صنعاء لحفّت بها * جيوشه أو صعدة والصّعيد
ولو بغى وادى زبيد لما * عزّ عليه ملك وادى زبيد
خذها كعقد الدّرّ من ماهر * في الشّعر منه الفصحى تستفيد
لا زلتما في نعمة جمّة * ما دمتما فالكلّ منّا سعيد
وقال يمدحه أيضا :
بدا من خلال السّتر كفّ ومعصم * فحنّ إليه العاشقون وأرزموا
هامش
( 1 ) لا بد من التنبيه هنا إلى ما في القسم بغير الله من مخالفة لعقيدة التوحيد .
« المراجع »