بمكة تقوى به نفسهما رتّب السلطان بيبرس مروان هذا نائبا بمكة يرجع أمر أميريها إليه ، وقد ذكرنا في المقدمة في بعض فصول الباب الرابع والعشرين « 1 » منها شيئا من خبر حج الملك الظاهر في هذه السنة . مما ذكره كاتبه ابن عبد الظاهر في السيرة التي جمعها له ، ومنه لخّصت ما ذكرناه هنا .
وكان من خبر مروان : أن أشراف مكة أخرجوه منها في سنة ثمان وستين وستمائة . على ما وجدت بخط أبى العباس الميورقى .
انتهى كلام الفاسي « 2 » .
* * *
177 - غانم بن إدريس بن حسن بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم الحسنى .
قال الفاسي « 3 » : ذكر ابن محفوظ : أنه وجمّاز بن شيحة صاحب المدينة وصلا في سنة سبعين وستمائة وأخذا مكة ، وبعد أربعين يوما أخرجهما أبو نمىّ .
ووجدت بخط المؤرخ شمس الدين محمد بن إبراهيم الجزري الدمشقي : أن في التاسع عشر من ربيع الآخر سنة خمس وسبعين
هامش
( 1 ) وانظر العقد الثمين 1 / 177 ، وشفاء الغرام 2 / 203 .
( 2 ) وانظر إتحاف الورى 3 / 94 - 99 .
( 3 ) العقد الثمين 7 / 3 برقم 2297 .