ومن ظلمة في الصدر مما يجنّه * أتيح لها نور بفضلك أبلج
فعد لي بعادات الجميل فإنني * ضعيف وما لي غير بابك مولج
ولا تأخذ العبد الضعيف بذنبه * فليس له إلا عليك معرّج
فإني بهم ما عشت - واللّه - واثق * بك اللّه إلا من همته أزاعج « 1 »
عليك اتكالى في الحياة وبعدها * عليك رجائي حين للقبر أدرج
* * *
175 - علي بن الحسين بن برطاس .
قال الفاسي « 2 » : الأمير مبازز الدين ، أمير مكة .
وليها للملك المظفّر صاحب اليمن « 3 » ، وقد ذكر خبر ولايته لها
هامش
( 1 ) في الأصل « أز عج » مع وجود بياض بين الزاي والعين بمقدار حرف ، ولعل الصواب ما أثبته فإنه يستقيم به الوزن ويبقى معنى البيت غير واضح .
( 2 ) العقد الثمين 6 / 152 برقم 2051 .
( 3 ) هو الملك المظفر يوسف ابن السلطان نور الدين عمر بن علي بن رسول ، تولى سلطنة اليمن بعد قتل والده في ذي القعدة سنة 647 ه . وتوفى في رمضان سنة 694 ه . ( غاية الأماني 1 / 23 - 475 ، والعقود اللؤلؤية 1 / 88 - 275 ، والعقد الثمين 7 / 488 ) .