وأخرج الشرفاء الغرّ ، فسفك دماء خيل ابن برطاس الوالي بها من جهة اليمن ، وامتلأ الناس رعبا ، وسفكت الدماء [ يوم السبت ] « 1 » / بالحجر لأربع ليال بقين من المحرم سنة ثلاث وخمسين وستمائة ، ولم يصلّ بالحرم والمقام إمام بمن حضر إلا الشيخ أبو مروان ، معلم قرن : ميقات نجد . انتهى .
والوقعة الأولى كانت في يوم الثلاثاء الرابع والعشرين من ذي القعدة سنة اثنتين وخمسين وستمائة . انتهى كلام الفاسىّ .
* * *
176 - مروان الظاهري .
قال الفاسي « 2 » : أمير مكة .
يلقّب شمس الدين ، كان نائبا للأمير عز الدين أمير جندار « 3 » الظاهري ، وحج مروان مع السلطان الملك الظاهر [ بيبرس الصالحي صاحب الديار المصرية والشامية في سنة سبع وستين وستمائة ، ولما سأل أميرا مكة إدريس بن قتادة ، وابن أخيه أبو نمىّ السلطان الملك الظاهر ] « 4 » هذا أن يولى من جهته نائبا
هامش
( 1 ) سقط في الأصل ، والمثبت عن المرجع السابق .
( 2 ) العقد الثمين 7 / 172 برقم 2420 .
( 3 ) في الأصل « خازندار » والمثبت عن المرجع السابق ، والسلوك للمقريزي 1 / 2 : 582 ، وإتحاف الورى 3 / 98 ، ودرر الفوائد 674 .
( 4 ) سقط في الأصل ، والمثبت عن العقد الثمين 7 / 172 .