وما راع فيه الخلق إلّا لعلمه * بأنّ وراه من يسدّ مسدّه
* * *
فما حسن مولى مضيعا لربّه * ولا ربّه مولى يضيّع عبده
لقد كان قوّاما كما قيل في الدّجى * إذا قام روّى بالمدامع خدّه
وكان يبارى الريح « 1 » جودا بماله * إذا ضنّ بالماء الغمام وحدّه
* * *
فوا أسفا للوافدين بمكّة * لقد كان وفد اللّه والبيت وفده
كما كان لي أهلا وعونا بمكّة * وإنّى لأرجو حفط ذلك بعده
وأشباله أسد تهادى بهديه * وتحفظ في أهل المودّة ودّه
ومنها :
ومن سوّدوه ساد غير منازع * وهم سيفه الماضي الذي قد أعدّه
هامش
( 1 ) في الأصل « الرّوح » ، ولعل الصواب ما أثبته .