تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
أغرى البكاء بناظرى حتّى لقد * في مدمعى القانى لقد ألقانى لمّا أتاني علم من أعددته * ذخرا لدفع نوائب الحدثان حسن الذي عقم النّساء بمثله * ولذاك لم يأت الزّمان بثان أبدا ولم يحمل نظيرا في الورى * بطن الحصان له وظهر حصان ولقد ظننت الأرض بعد وفاته * مادت بمن فيها من السّكان / وتزلزلت أطوادها وسماؤها ان * شقّت فكانت وردة كدهان
ومنها :
مات الحجى والعزم والرّأي الذي * قد قيل قبل شجاعة الشّجعان مات الذّكا والفهم والفطن الذي * أربى فصاحته على سحبان
ومنها :
مات الذي يعطى الوجاب بنخلها * ويجود جرد الخيل بالأرسان
غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 387 | فهيم محمد شلتوت / عبد العزيز بن عمر ابن فهد