فبوجهك الأسنى أعيذ مطامعى * أن يصرف الحرمان وجه رجاء
وله فيه غير ذلك .
وقد رثاه غير واحد ، منهم : الإمام الأديب المفنّن شرف الدين إسماعيل بن أبي بكر المقرئ اليمني ، فأحسن ما شاء وأجاد ، وعزّى ومدح وأوصى وأفاد ، فقال : - وأنشدني الوالد ذلك إجازة عنه - .
أبى الدّهر إلّا أن يكدّر ورده * ويبلغ في تنغيص مرعاه جهده
بقاء ومنه الهلك يأتي بصحّة * على الجسم منها السّقم ينشر برده
وما المرء إلّا للخطوب دريّة * تراها تولّى وهي تأخذ قصده
ومنها :
وقد طبّق الدّنيا وروّع أهلها * وزعزع منها كلّ طود وهدّه
ونادى المنادى : مات من كلّ من ترى * وإن كان فيه الرّوح قد مات « 1 »
فلا تعجبوا من كثرة الحزن والأسى * على سيّد ما مات إذ مات وحده
هامش
( 1 ) بياض في الأصل بمقدار كلمة كتب فوقه كلمة « كذا » .