فإنّ عندك من علم السّما نبأ * وأنت وارث موسى صاحب الخضر « 1 »
أنت الذي قسّم الأزمان أربعة * للرّأي والحرب والمحراب والنّظر
للأولان جديدان الصباح به * وللآخران جنح الليل والسحر « 2 »
ما قارن الملك إلّا كان في شرف * ما للدّرارى وما للنّجم من أثر
إن كان للنّاس ملك نجمه زحل * فإنّ ملكك نجم الشّمس والقمر
ومنها :
بين النّبيّ وهذا ابن النّبي علق * علاقة الفرع والأغصان والشّجر
إن تستوى الذّات في أصل وفي نسب * فبالصّفات يزيد الفضل في البشر
إنّ الزّمان بلا عين به عور * لمّا رآك رأيناه بلا عور
إن يعجب النّاس من هذا فلا عجب * في ردّك العين أو في ردّك البصر « 3 » /
هامش
( 1 ) وهذا أيضا مديح كاذب لا حقيقة له فلا نبوة بعد محمد صلّى اللّه عليه وسلم .
( 2 ) كذا في الأصل ، ولعل الشاعر تابع من ألزموا المثنى الألف .
( 3 ) وانظر تعليقنا رقم 1 ص 360 .