ومن وجهه في السّلم يشرق نوره * ولكنّه إذ زين بالحلم ما فتن
مليك لمن والاه أحنف فيهم * ولكن على الأعداء سيف بن ذي يزن
فيا أيّها الحادي ترنّم بذكره * وأطرب ورجّع في الحجاز به وغن
وكرر على العشاق يحلو وطيّب ال * مقام بعود لا كمن جاء بير بن « 1 »
وفي حسن قل في الحسيني وحسّنن * وغنّ بهذا المدح لا مدح من لحن
إليك قطعت البيد والحجّ منيتي * وقد نالني كلّ المخاوف والمحن
ولا سيّما لمّا عبرت عنيزة * وجاءتني الأعراب واللّيل قد أجن
وفي لحظة جاروا على كلّ ما معي * وحازوه حتّى عرّوا الرّأس والبدن
وأصبحت ملقى وسط برّيّة ولا * مجيب ولا داع سوى الوحش والدّمن
فسبحان معبود يعين إذا قضى * ويعطف بالعبد الذي جا « 2 » ليستكن
هامش
( 1 ) كذا في الأصل
( 2 ) في الأصل « محوا » ، وعليها علامة خطأ (x) ولعل الصواب ما أثبته .