تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
« عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان » السيد عنان في المتوفين سنة خمس وثمانمائة ، وقال توفى في أوائل ربيع الأول منها ، وذلك بعد أن خرج من حبس الإسكندرية ، بسفارة الأمير يشبك الدوادار ، وكان محبوسا منذ عشرين سنة من أيام الملك الظاهر برقوق . انتهى - وصوابة : عشر سنين . * * *

191 - أحمد بن ثقبة بن رميثة بن أبي نمىّ محمد بن أبي سعد حسن بن علي بن قتادة الحسنى المكي .

قال الفاسي « 1 » : ولي إمرة مكة شريكا لعنان بن مغامس ، في ولايته الأولى ، بتفويض من عنان إليه ، يستظهر به على آل عجلان المنازعين له في ذلك . وكان الخطيب بمكة يدعو في خطبته لأحمد بن ثقبة هذا مع عنان ، وهو في هذا كله ضرير ، لأن ابن عمه أحمد بن عجلان اعتقله مع ابنه على وأخيه حسن بن ثقبة ، وابن عمهم [ عنان ] « 2 » ومحمد بن عجلان في أول سنة سبع وثمانين وسبعمائة كما سيأتي ذكره في ترجمة أحمد بن عجلان « 3 » . فلما مات كحلوا كلهم غير عنان فإنه هرب في تاسع عشرى شعبان سنة ثمان
هامش
( 1 ) العقد الثمين 3 / 22 برقم 527 . ( 2 ) سقط في الأصل ، والمثبت عن العقد الثمين 3 / 23 . ( 3 ) أي في العقد الثمين 3 / 87 .