قلت : قد ذكر المصنف « 1 » كثيرا من القصيدة المذكورة في كتابه « ذيل سير النبلاء » للذهبي ، فقال :
بروج زاهرات أو مغانى * لأقمار من البيض الحسان
تمايل للحسان بها علينا * قطوف من فواكهها دوانى
ونجنى من ثمار الوصل فيها * ثمارا ليس يجنيهنّ جانى
ومنها :
رعى اللّه الربيع فكم رعينا * به ثمر الوصال على التّدانى
بأيام كأنّ الغيث فيها * يجود الأرض من كفّى عنان
كريم لو أعير الغيث يوما * أنامله لجاد مدى الزمان
ولو سئلت نواحي الأرض عنه * لقالت كلّ ناحية : سقاني
إذا مرّ الزّمان حللت منه * على حلو الفكاهة والخوان
مطابق جنة الفردوس يوما * لنا بجهنم يوم الطعان
وقال : لابن العليف في مدح عنان أيضا قوله :
نخلت الناس بعد أبي لجام * فلم ألق لنخلهم دقيقا
سلكت لهم طريقة كلّ مدح * فما سلكوا لمعروف طريقا
انتهى .
ومدحه الإمام العالم الأديب أبو العباس أحمد شهاب الدين
هامش
( 1 ) أي القاضي تقي الدين الفاسي .