تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
وستين وثلاثمائة ، جاءت جيوش العزيز صاحب مصر ومكة والمدينة ، وضيّقوا عليهم ، وذلك بسبب الخطبة ، ولا زالوا محاصريهم ، حتى خطب للعزيز بمكة ، وأميرها إذا ذاك عيسى بن جعفر ، والمدينة أميرها إذ ذاك طاهر بن مسلم . كذا ذكر شيخنا ابن خلدون ، أن عيسى هذا ، مات في سنة أربع وثمانين وثلاثمائة وولى مكة بعده ، أخوه أبو الفتوح الحسن بن جعفر الحسنى .

« 2287 » - عيسى بن سيلان القرشي مولاهم ، المكي :

سكن مصر . حدث بمصر عن أبي هريرة ، روى عنه حيوة بن شريح ، وعبد اللّه بن لهيعة ، والليث بن سعد . روى له أبو داود « 1 » . وسيلان : بسين مهملة مكسورة بعدها ياء مثناة من تحت . ذكر ذلك صاحب الكمال . وذكره الذهبي ، وقال : ذكره ابن حبان في الثقات « 2 » ، وقال : وهو أخو جابر بن سيلان ، وقيل غير ذلك .

« 2288 » - عيسى بن عبد اللّه بن خطاب القرشي المخزومي اليمنى ، يلقب بالعماد ، ويعرف بابن الهليس :

نزيل مكة ، كان من أعيان التجار باليمن ، قدم مكة ، وأقام بها نحو خمسة عشر عاما متوالية ، ثم انتقل عنها إلى اليمن ، في أوائل سنة تسعين وسبعمائة ، وولاه الأشرف صاحب اليمن عدن ، ثم عزل عن ذلك بعد سنين قليلة ، بالقاضي نور الدين علي بن يحيى بن جميع ، وانتقل عيسى إلى أبيات حسين ، وأقام بها حتى مات في رجب سنة اثنتين وثمانمائة .
هامش
( 2287 ) - انظر ترجمته في : ( الجرح والتعديل 6 / 278 ) . ( 1 ) في سننه ، حديث رقم ( 1258 ) من طريق : مسدد حدثنا خالد حدثنا عبد الرحمن يعنى ابن إسحاق المدني عن ابن زيد عن ابن سيلان عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : لا تدعوهما وإن طردتكم الخيل . هكذا ذكره أبو داود ، عن ابن سيلان ، وكذا أحمد بن حنبل ، حديث رقم 9000 ، 9005 . راجع الحاشية التالية . ( 2 ) قال المزي في التهذيب : ذكره ابن حبان في الثقات ، روى له أبو داود ، كذا قال . وقيل هو جابر بن سيلان ، وقيل عبد ربه ، وقيل غير ذلك ، وقد ذكرنا حديثه في ترجمة جابر بن سيلان . ( 2288 ) - انظر ترجمته في : ( الضوء اللامع 6 / 154 ، تاريخ ثغر عدن 254 ) .