تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
كنّا لصخر صالحا ذات بيننا * جميعا فأمست فرّقت بيننا هند فإن تك هند لم تلدني فإنني * لبيضاء تنميها غطارفة مجد أبوها أبو الأضياف في كل شتوة * ومأوى ضعاف قد أضرّ بها الجهد له جفنات ما تزال مقيمة * لمن ساقه غورا تهامة أو نجد
فقال له معاوية : لا تسمعها منى بعد . وذكر الزبير ، أن أمه وأم أخيه محمد بن أبي سفيان : عاتكة بنت أبي أزيهر بن أقيش ابن الحقيق بن كعب بن الحارث بن عبد اللّه بن الحارث بن الغطريف ، من الأزد .

« 2267 » - عوسجة الهاشمي :

مولى عبد اللّه بن عباس رضى اللّه عنهما ، المكي ، روى عن مولاه . روى عنه عمرو ابن دينار . روى له أصحاب السنن الأربعة ، وحديثه في « أن المعتق يرث سيّده » قال أبو زرعة : مكي ثقة . وقال أبو حاتم : ليس بمشهور .

« 2268 » - عون بن أثاثة بن عبّاد بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب القرشي المطلبي ، يكنى أبا عبّاد ، وقيل أبا عبد اللّه :

قاله الواقدي ، وهو المعروف بمسطح على ما قال ابن عبد البر ، قال : واسمه عوف لا اختلاف في ذلك . انتهى . قال الزبير بن بكار : شهد مسطح بدرا والمشاهد كلها ، وأطعمه النبي صلى اللّه عليه وسلّم خمسين وسقا بخيبر . انتهى . وهو ممن تكلم في أمر عائشة رضى اللّه عنها ، بسبب الإفك الذي نسب إليها ، ولما أنزل اللّه تعالى براءة عائشة رضى اللّه عنها ، قال أبو بكر رضى اللّه عنه : واللّه لا أنفق على مسطح شيئا ، بعد الذي قاله لعائشة ، وكان رضى اللّه عنه ينفق على مسطح لقرابته منه وفقره ، فأنزل اللّه عز وجل :
وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبى
[ النور : 22 ] الآية . فقال أبو بكر رضى اللّه عنه : واللّه إني لأحب أن يغفر اللّه لي ، فرجّع إلى مسطح رضى اللّه عنه النفقة التي كان ينفق عليه ، وقال : واللّه لا أنزعها عنه أبدا .
هامش
( 2267 ) - انظر ترجمته في : ( الجرح والتعديل 7 / 24 ) . ( 2268 ) - انظر ترجمته في : ( الإصابة ترجمة 6105 ، الاستيعاب ترجمة 2022 ، أسد الغابة ترجمة 4118 ) .