تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
ولأخيه عقيل بن مبارك نصف البلاد ، ولعنان وأحمد بن ثقبة النصف ، وكان عنان قبل وصول علىّ إليه ، جعل مكة أثلاثا ، بينه وبين عقيل وابن ثقبة ، فلما أشرك معهم عليّا ، صار يدعى لأربعة على زمزم ، وفي خطبة الصغار في رمضان ، وأما في خطبة الجمعة ، فلا يدعى إلا لعنان ، لأن الخطيب بمكة ، لم يوافق على الدعاء لغيره ، وحضر علىّ بن مبارك حصار مكة في دولة علي بن عجلان ، سنة سبع وتسعين وثمانمائة ، ثم توجّه بعد انقضاء الحصار إلى مصر في هذه السنة ، فاعتقل بها ، ثم نقل إلى الإسكندرية فاعتقل بها ، ثم أطلق فيها ، ثم أذن له في القدوم إلى مصر ، فقدمها وأقام بها حتى مات ، خلا المدّة التي بعث فيها إلى الإسكندرية ، للمكيدة المقدّم ذكرها .

« 2100 » - علي بن مبارك بن عيسى بن غانم المكي ، المعروف بابن عكاش :

كان ورث عن أبيه نقدا وعقارا كثيرا بوادي نخلة ووادى مرّ ، وغير ذلك ، فأذهبه بالبيع ، وأذهب ثمنه في إطعام من لا يلزمه إطعامه ، فاحتاج وصار يتقّوت مما يحصّله أجرة في كتابة الوثائق والشهادة ، ودام على ذلك نحو عشرة أعوام ، ثم توفى في ليلة الثامن والعشرين من شعبان ، سنة أربع عشرة وثمانمائة بمكة ، ودفن بالمعلاة ، عن بضع وثلاثين سنة ، سامحه اللّه تعالى ، وبلغني أنه عمّر مسجد التّنضب بوادي نخلة . * * *

من اسمه علي بن محمد

2101 - علي بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم الطبري المكي ، يلقّب نور الدين ، أخو الرّضىّ والصّفى :

سمع من شعيب الزّعفرانىّ : الأربعين الثقفية ، وحدّث بها مع أخيه الرضىّ إمام المقام ، وغيره من أقاربه ، بقراءة ابن عبد الحميد ، في مجلسين ، ثانيهما العشرين من ذي الحجة سنة ست وثمانين وستمائة بالمسجد الحرام . ولم أدر متى مات ، ولا أعلم من حاله سوى هذا .

« 2102 » - علي بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن ناصر العبدرىّ الشيبى الحجبى المكي الشافعي ، الشيخ نور الدين :

شيخ الحجبة وفاتح الكعبة . ولد في ثالث عشر ربيع الأول ، سنة خمس وخمسين وسبعمائة ، على ما وجدت بخطّه .
هامش
( 2100 ) - انظر ترجمته في : ( الضوء اللامع 5 / 277 ) . ( 2102 ) - انظر ترجمته في : ( الضوء اللامع 5 / 295 ) .