تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
وما ذكره ابن المستوفى في « تاريخ إربل » في أثناء ترجمة ابن أخيه سليمان السّابق من أنه توفى سنة ثمان وستمائة . لا يصح . وقد ذكره العماد الكاتب في الخريدة . وأنشد له أبياتا كتبها إلى الملك العادل ، لّما ورد دمشق في سنة ثمان وستين ، وهي هذه الأبيات [ من البسيط ] « 1 » :
يا أوحدا عظّمته العرب والعجم * وواحدا هو في أثوابه أمم إنّا قصدناك والأقطار مظلمة * والبدر يرجى إذا ما التجّت الظلم سرنا إليك من البيت الحرام ولم * نعد المقام به إذ بيتك الحرم
والملك العادل المشار إليه ، هو المعروف بنور الدين الشهيد .

2052 - علي بن الحسن بن علي بن يوسف بن أبي بكر بن أبي الفتح بن علي السّجزى المكي الملقب بالتاج الحنفي :

سمع [ . . . . . . . . ] « 1 » وعلى فاطمة وعائشة بنتي القطب القسطلاني : سداسيات الرازي ، في شعبان سنة إحدى عشرة وسبعمائة ، وأجاز له : الدّشتى ، والقاضي سليمان بن حمزة ، وجماعة من شيوخ ابن خليل باستدعائه . وكان التاج هذا ، ينازع ابن أخيه أبا الفتح بن يوسف في الإمامة بمقام الحنفية ، وكان هذا يؤمّ مدّة والآخر مدة ، إلى أن توفى التاج ، ولم يكن لديه علم ، وكانت وفاته في سنة ثلاث وستين وسبعمائة بنخلة ، ونقل إلى المعلاة ، فدفن بها .

2052 - علي بن الحسن الهاشمي العباسي :

أمير مكة . ذكر الفاكهي ولايته على مكة ، وأنها في سنة ست وخمسين ومائتين ، وأن في المحرم ذكر الحجبة لعلىّ بن الحسن هذا ، أن المقام وهي ، وتسلّلت أحجاره ، ويخاف عليه ، وسألوه في تجديد عمله ، وتضبيبه حتى يشتد ، فأجابهم إلى ما سألوا ، ودعا الصّاغة إلى دار الإمارة ، وأخذ في عمله ، وحضرته في ذلك نيّة ، فأمر أن يعمل له طوقان من ذهب ، ثم قال : وجعل في الطوق كما يدور ، أربع حلق من فضة يرفع بها المقام ، وزاد فيها علىّ بن الحسن ما يصلحها من الذهب والفضة من عنده . انتهى من كتاب الفاكهي ، بعضه باللفظ ، وبعضه بالمعنى .
هامش
( 1 ) على هامش النسخة : « هذان البيتان الأولان كنتهما أبو الأصبغ للمعتمد بن عباد صاحب غرب الأندلس قبل تاريخ الترجمة بقريب من مائتي سنة ، وللمعتمد جواب عليهما » . 1 ما بين المعقوفتين بياض في الأصل .