تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
ووثّقه ، وأبو زرعة . قال صاحب الكمال : كان واليا لعمر بن عبد العزيز على مكة . انتهى . ولم أدر متى كانت ولايته على مكة ، لأن صاحب الكمال لم يبيّنها كما ترى ، وكلام ابن جرير يدل على أنه لم يتولها لعمر بن عبد العزيز ، لأنه ذكر أن عبد العزيز بن عبد اللّه بن خالد بن أسيد ، كان عامل عمر بن عبد العزيز على مكة ، في سنة تسع وتسعين . وقال في أخبار سنة مائة : وكان عمال الأمصار في هذه السنة ، العمال في التي قبلها . فدل هذا على أن عبد العزيز كان على مكة في سنة مائة . وذكر أنه كان على مكة سنة إحدى ومائة ، وفيها مات عمر بن عبد العزيز ، فمتى ولى عروة بن عياض ؟ . واللّه أعلم بالصواب . ولعله وليها لعمر أيام نيابة عمر بن عبد العزيز على مكة ، للوليد بن عبد الملك ، لغيبة عمر بالمدينة ، وهذا لا مانع منه ، واللّه أعلم .

« 1997 » - عروة بن محمد بن عطية بن عروة بن القين بن عامر بن عميرة بن ملّان السعدي ، من بنى سعد بن بكر :

أمير مكة ، هكذا نسبه صاحب الجمهرة وقال : ولجده عروة صحبة ، ولى اليمن ومكة ، وابنه الوليد بن عروة ، آخر من حجّ بالناس لبنى أمية . انتهى . والذي ولى مكة واليمن ، هو عروة بن محمد هذا ، لا جده الذي له صحبة ، يدل على ذلك كلام أبى حاتم بن حبّان ، فإنه ذكره في الطبقة الثانية من الثقات ، فقال : عروة بن محمد بن عطية بن عروة ، من بنى سعد بن بكر ، يروى عن أبيه ، عن جده .
هامش
( 1997 ) - انظر ترجمته في : ( تهذيب التهذيب 7 / 187 ) .