تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
السّمعانى الحافظ في معجمه ، وقال : شيخ صالح ممّيز حسن السيرة ، جاور بمكة قريبا من خمسين سنة ، سمع النقيب أبا الفوارس طراد الزّينبى . كتبت عنه في النوبة الأولى مجلسا ، أملاه النقيب بمكة ، وسألته عن ولادته فقال : في المحرم سنة سبع وستين وأربعمائة . وأريولة من بلاد الأندلس ، وتوفى بمكة سنة نيّف وثلاثين وخمسمائة . وذكره السّلفىّ في معجم السفر ، وقال : كان من أهل القرآن ، والصلاح الظاهر ، والجد في طلب الحديث ، ولما قدم الثغر ، كان يحضر عندي ، وسمع علىّ وعلى غيرى سنة عشرين وخمسمائة ، ومضى إلى مكة وجاور بها سنين كثيرة ، يؤذّن أحيانا في الحرم احتسابا « 1 » للمالكية ، ثم رجع إلى ديار مصر ، وتوجه إلى الأندلس ، وانقطع عنا خبره . وكان كبير السن . انتهى .

1941 - عتيق بن بدر بن هلال بن حيدر بن منصور الزّنجانى الأصل ، المكي المولد والدار ، أبو بكر العمرىّ :

نسبة إلى عمل العمر وبيعها . سمع ببغداد من : أبى الفتح بن البطّىّ ، وأبى بكر عبد اللّه بن محمد بن النّقور ، وأبى الحسن سعد اللّه بن محمد بن طاهر الدقاق . وبهمذان من الحافظ أبى العلاء الحسن بن أحمد العطار . وبزنجان من أبى حفص عمر بن أحمد . وحدّث بمكة شرفها اللّه تعالى ، وبها ولد في سنة ست وأربعين وخمسمائة تقريبا ، وبها توفى سنة ثمان عشرة وستمائة . ذكره المنذرىّ في التكملة بمعنى هذا . * * *

من اسمه عثمان

1942 - عثمان بن الصّفى أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر الطبري المكىّ ، يلقّب بالفخر :

سمع من المحب الطبري : السنن لأبى داود ، خلا من صلاة العيدين إلى باب : من قال يصلّى بكل طائفة ركعتين .
هامش
( 1 ) في الأصل : « يؤذن أحيانا المالكية » وما أوردناه من هامش نسخة ابن فهد .