قال : كان عبد اللّه عطارا . قال الذهبي : وهذا هو الحق ، لا يبطله اشتراك الأنساب .
قال : وبلغنا أنه كان فصيحا بليغا مفوها ، أبيض اللحية ، طويلا جسيما ، أسمر أشهل العينين ، يخضب بالحناء ، عليه سكينة . وقال : انتهت إليه الإمامة بمكة في تجويد الأداء ، وعاش خمسا وتسعين سنة . لخصت هذه الترجمة من طبقات القراء للذهبي .
« 1607 » - عبد اللّه بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة ، السهمي ، المكي :
هكذا نسبه غير واحد ، وقال البخاري في تاريخه : عبد اللّه بن كثير بن المطلب ، من بنى عبد الدار القرشي المكي . سمع من مجاهد . وعنه : ابن جريج .
قال الذهبي : وهم البخاري ، بل الذي اسمه هكذا واسم جده المطلب ، هو : سهمى ، وهو أخو كثير بن كثير ، وهو الذي روى عن محمد بن قيس بن مخرمة وغيره .
وقال أيضا في طبقات القراء ، في ترجمة عبد اللّه بن كثير المقرى : قال أبو علي الغساني في كتاب « تقييد المهمل » وذكر حديث السلف ، يرويه ابن أبي نجيح ، عن عبد اللّه بن كثير ، عن أبي المنهال عبد الرحمن ، عن ابن عباس .
وقال : قال أبو الحسن القابسى وغيره : هو ابن كثير المقرى . قال : وهذا ليس بصحيح ، بل هو عبد اللّه بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي . كذا نسبه أبو نصر الكلاباذي . وهو أخو كثير بن كثير ، ليس له في الصحيح سوى هذا في السلم ، ولمسلم في الجنائز ، من رواية ابن جريج عن عبد اللّه بن كثير بن المطلب ، يعنى :
السهمي . فذكر البخاري ، أن هذا توفى سنة عشرين ومائة ، فحول ابن مجاهد في سبعته هذه الوفاة ، فجعلها لابن كثير القارئ .
وقال الذهبي في التذهيب : له حديث مختلف في إسناده ، رواه ابن وهب ، عن ابن جريج عنه ، عن محمد بن قيس بن مخرمة ، عن عائشة ، في استغفار النبي صلى اللّه عليه وسلّم لأهل البقيع .
وأخرجه النسائي أيضا من حديث حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، فقال : عن عبد اللّه بن أبي مليكة ، عن محمد بن قيس . قال النسائي : وحجاج أثبت .
وذكره ابن حبان في الثقات .
1608 - عبد اللّه بن كيسان المدني ، أبو عمرو ، مولى أسماء بنت الصديق :
سمع مولاته أسماء ، وابن عمر ، روى عنه : ختنه عطاء بن أبي رباح ، وعمرو بن دينار ،
هامش
( 1607 ) - انظر ترجمته في : ( تاريخ البخاري الكبير ترجمة 567 ، تاريخ الصغير ، 1 / 304 ، 305 ، الجرح والتعديل ترجمة 673 ، ثقات ابن حبان 7 / 53 ، الكاشف ترجمة 2957 ، ميزان الاعتدال ترجمة 452 ، تهذيب التهذيب 2 / 175 ، التقريب 1 / 442 ) .