تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤

حرف الظاء

1449 - ظهيرة بن أحمد بن عطية بن ظهيرة القرشي المخزومي أبو بكر ، وأبو أحمد ، وأبو عبد اللّه ، المكي :

سمع من الفخر التوزرى الموطأ ، وسمع من الرضى الطبري ، وعلى غيره . سألت عنه حفيده شيخنا قاضى القضاة جمال الدين محمد بن عبد اللّه بن ظهيرة ، فقال : كان رجلا صالحا عابدا . وأخبرني الوالد ، أنه كان مواظبا على الجماعة . وله أوراد كان يواظب عليها ، ومن كثرة خيره ، خطبه الشيخ عبد اللّه الدلاصى لابنته ، وسأله في تزويجها ، وكان يلازم مجلس حميه الشيخ نجم الدين الأصفونى ، وكان كثير الصدقة . توفى في شوال سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة ، عن نحو خمس وخمسين سنة . وذكر أن أمه وأم إخوته : آمنة بنت عبد المعطى بن أحمد بن عبد المعطى ، عمة الشيخ أبى العباس بن عبد المعطى . وذكر أن عبد اللّه بن الزين الطبري ، أخبره أنه لم ير أحدا من أهل الحرم أحسن صورة منه . انتهى بالمعنى .

1450 - ظهيرة بن حسين بن علي بن أحمد بن عطية بن ظهيرة القرشي المخزومي المكي :

ولد في سنة خمس وأربعين وسبعمائة ، ظنّا غالبا . وسمع بمكة من القاضي عز الدين بن جماعة : أربعينه التساعيات وغيرها ، وسمع من غيره . وأجاز له من شيوخ مصر : الجزائري وابن القطروانى ، وأبو الحرم القلانسي ، وجماعة من مصر ودمشق ومكة . روى لنا عن القلانسي جزء الغطريف بسماعه له من ابن خطيب المزة . وروى لنا بوادي الصفراء بين مكة والمدينة شيئا من الأربعين التساعية لابن جماعة ، وأخذ عنه صاحبنا الحافظ أبو الفضل بن حجر سلمه اللّه تعالى ، لغرابة اسمه : جزء الغطريف ، وبقراءته سمعت عليه ذلك ، وكان يخدم السيدة زينب ، ابنه القاضي شهاب الدين الطبري وأمها ، لأنه كان زوج بنت أختها ، فنال بخدمتهم خيرا ، واكتسب دنيا ، وصار يتجر حتى أثرى ، واستفاد عقارا كثيرا ، ونقدا وعروضا . توفى ليلة الخميس عاشر صفر سنة تسع عشرة وثمانمائة بمكة ، ودفن بالمعلاة . * * *