النبي صلى اللّه عليه وسلّم ، وأنهما ماتا في سنة اثنتين وثلاثين ، وأن الطفيل مات قبل الحصين بأشهر ، وهو ابن سبعين سنة .
* * *
من اسمه طلحة
« 1436 » - طلحة بن جعفر بن محمد بن هارون بن محمد بن عبد اللّه بن محمد ابن علي بن عبد اللّه بن عباس ، أبو أحمد المعروف بالموفق بن المتوكل بن المعتصم بن الرشيد بن المهدى بن المنصور :
أمير الحرمين ، عقد له عليهما أخوه المعتمد في صفر سنة سبع وخمسين ومائتين ، كما ذكر ابن جرير الطبري ، وذكر أنه عقد له مع ذلك على طريق مكة والكوفة واليمن ، ثم عقد له في رمضان على بغداد والسواد وواسط ، وكور دجلة والبصرة والأهواز وفارس ، وذكر أن في ربيع الأول سنة ثمان وستين ، عقد له أخوه المعتمد أيضا على ديار مصر وقنسرين والعواصم . انتهى .
ثم خلعه أخوه المعتمد ولى عهده ، ومن ذلك فكان المعتمد مقهورا مع الموفق .
قال الذهبي : وكان ملكا مطاعا وبطلا شجاعا ذا بأس وأيد ورأى وحزم ، حارب الزنج حتى أبادهم وقتل طاغيتهم ، وكان جميع أمر الجيوش إليه ، وكان محببا إلى الخلق ، وكان بعض الأعيان يشبه الموفق بالمنصور ، في حزمه ودهائه ورأيه ، وجميع الخلفاء من بعد المعتمد إلى اليوم من ذريته .
توفى في صفر سنة ثمان وسبعين ومائتين ، وله تسع وأربعون سنة ، وكان اعتراه نقرس برح به ، وأصاب رجله داء الفيل . انتهى .
« 1437 » - طلحة بن داود الحضرمي :
أمير مكة ، ذكر ابن جرير الطبري : أن سليمان بن عبد الملك ولاه مكة ، بعد عزله خالد بن عبد اللّه القسري عنها ، في سنة ست وتسعين من الهجرة . ثم عزله عنها في سنة سبع وتسعين بعبد العزبز بن عبد اللّه بن خالد بن أسد الأموي الآتي ذكره .
وذكر أيضا أن سليمان بن عبد الملك عزله عن مكة في سنة ست وتسعين بعبد العزيز المذكور . وهذا مخالف للأول ، واللّه أعلم بالصواب .
هامش
( 1436 ) - انظر ترجمته في : ( الكامل : حوادث سنة 278 ه ، الطبري 8 / 158 ، تاريخ بغداد 2 / 127 ، النجوم الزاهرة 3 / 79 . الأعلام 229 / 3 ) .
( 1437 ) - انظر ترجمته في : ( الإصابة 3 / 527 ) .