تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
وقد نعته ابن عساكر في الأطراف بقاضى مكة . ورأيت في نسخة من الكمال : طالب ، قاضى مكة . روى عن جابر ، وعنه حميد الأعرج . والظاهر واللّه أعلم أنه المذكور ، وأن تسميته بطالب وهم .

« 1426 » - طارق بن المرتفع بن الحارث بن عبد مناة :

أمير مكة ، قال الفاكهي : وكان من ولاة مكة ، طارق بن المرتفع بن الحارث بن عبد مناة ، وليها لعمر بن الخطاب رضى اللّه عنه . حدثنا محمد بن أبي عمر قال : حدثنا سفيان ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، قال : كان طارق بن المرتفع ، عاملا لعمر بن الخطاب رضى اللّه عن علي مكة ، فأعتق سوائب ، ومات بعد السوائب ، فرفع إلى عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه ، فكتب بدفع ميراثهم إلى ورثته ، فأبوا أن يقبلوه ، فأمر عمر بميراثه أن يوضع في مثلهم . انتهى .

1427 - طارق بن موسى بن يعيش بن الحسين بن علي بن هشام المخزومي البلنسى ، أبو محمد ، وأبو الحسن ، المعروف بالمنصفى :

رحل قبل العشرين وخمسمائة ، فأدى الفريضة ، وجاور بمكة ، وسمع بها من أبى عبد اللّه الحسين بن علي الطبري وغيره ، وسمع بالإسكندرية من أبى الحسن بن مشرف والرازي والطرطوشى والسلفي وغيرهم ، ثم رحل إلى بلده ، وحدث وأخذ عنه الناس ، ثم رحل ثانية إلى المشرق وقد نيف على السبعين ، وأقام بمكة مجاورا إلى أن توفى فيها عن سن عالية ، سنة سبع وأربعين وخمسمائة ، وكان ثقة صالحا ، ذكره ابن الأبار في التكملة . ومنها اختصرت هذه الترجمة . قلت : قوله : رحل قبل العشرين وخمسمائة ، عبارة غير سديدة ، لأنها تصدق على القرب والبعد ، بل توهم القرب ، بدليل قوله : إنه سمع من السلفي بالإسكندرية ، وهو إنما كان بها بعد الخمسمائة بسنين ، فسماع المذكور من الطبري ، إنما يصح إذا كان رحل قبل الخمسمائة ، لأن الطبري توفى سنة ثمان وتسعين وأربعمائة .

1428 - طاشتكين بن عبد اللّه المقتفوى مجير الدين :

أمير الحرمين والحاج ، حج بالناس ستّا وعشرين حجة ، وكان يسير في طريق الحج مثل الملوك ، وكان الوزير ابن يونس يؤذنه ، فقال للخليفة : إنه يكاتب صلاح الدين ، وزور عليه كتابا فحبسه مدة ، ثم تبين له أنه برئ من ذلك ، فأطلقه وأعطاه خوزستان ،
هامش
( 1426 ) - انظر ترجمته في : ( الإصابة 3 / 513 ) .