تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
صاحب المدينة . وجدت في تاريخ بعض العصريين ، أن الملك الكامل صاحب مصر ، أمره أن يكون مع العسكر الذي جهزه إلى مكة لإخراج راجح بن قتادة الحسنى ، وعسكر الملك المنصور صاحب اليمن ، في سنة تسع وعشرين وستمائة ؛ وذكر أيضا أنه وصل إلى مكة في ألف فارس ، جهزهم الملك الصالح بن الملك الكامل صاحب مصر ، في سنة سبع وثلاثين وستمائة ، وأخذها من نواب صاحب اليمن ، ولزمهم شيحة ونهبهم ، ولم يقتل منهم أحد ، ولزم وزير ابن التعزى ، ثم خرجوا منها لما سمعوا بوصول العسكر الذي جهزه صاحب اليمن ، مع راجح بن قتادة وابن النصيرى ، ولا أدرى هل كان شيحة في سنة تسع وثلاثين أميرا على مكة مع العسكر ، أو مؤازرا لهم فقط ؟ . وكانت ولايته للمدينة بعد قتل قاسم بن حماز بن قاسم بن مهنا الحسيني جد الجمامزة ، كما ذكر ابن فرحون في كتابه « نصيحة المشاور » . وذكر أن الجمامزة لم يتمكنوا من نزعها منه ، ولا من أحد من ذريته إلى الآن . انتهى . قلت : هذا وهم ، فقد وجدت في ذيل المنتظم لابن البزورى : أن عمير بن قاسم بن جماز المذكور ، انضم إليه في صفر سنة تسع وثلاثين ، جمع عديد ، وأخرجوا شيحة من المدينة ، ولم يزل هاربا حتى تحصن في بعض التلال أو الجبال ، ثم عاد لإمرة المدينة ، ولم أدر متى كان عوده ؟ . وتوفى في سنة تسع وأربعين وستمائة ، كما ذكره ابن البزورى في تاريخه مقتولا ، قتله بنو لام .

1387 - شيتم ، والد عاصم السهمي :

فرق بعضهم بينه وبين شييم ، وقيل هو هو ، ذكره هكذا الذهبي . وذكره الكاشغرى . وقال : شييم أبو عاصم ، وقيل أبو سعيد السهمي ، وقيل في أبى عاصم : شنتم كحنتم . وفي أبي سعيد : شييم بياءين آخر الحروف ، وقد ذكر في شييم ، والذي ذكر في شنتم كحنتم ، وفي أبي سعيد شييم بياءين مثناتين من تحت . له رواية . * * *