كذا في كتاب ابن الأثير ، وعلم عليه : « س . ع » وهذا يخالف قوله : أخرجه الثلاثة ، من وجهين غير خافيين . والنسخة التي رأيتها من كتابه كثيرة السقم . واللّه أعلم بالصواب .
وذكره الذهبي وقال : روى عنه عبد الرحمن بن سابط ، وأبو الزبير . له حديث .
« 1281 » - سعيد بن رقيش بن ثابت الأسدي - أسد خزيمة - بن رقيش :
أخو يزيد ، من المهاجرين الأولين إلى المدينة ، فيما ذكر ابن إسحاق . ذكره بمعنى هذا ابن الأثير ، وقال : أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى ، ووهم فيه ابن مندة ، لذكره أنه أنصارى ، نبه على ذلك أبو نعيم فيما نقله ابن الأثير .
وقال أبو عمر بن عبد البر : من المهاجرين الأولين ، لا أعلم له رواية ولا خبرا ، وسمى أباه وقيش . وحكاه الذهبي قولا فيه ، واللّه أعلم .
1282 - سعيد بن زنجي :
من أهل مكة . يروى عن أبي إدريس . روى عنه يعقوب بن سفيان الفارسي . ذكره هكذا ابن حبان في الطبقة الرابعة من الثقات .
« 1283 » - سعيد بن زياد الشيباني المكي :
روى عن طاوس ، وزياد بن صبيح الحنفي . روى عنه سفيان بن حبيب ، ووكيع ، ومكي بن إبراهيم ، ويزيد بن هارون ، وغيرهم .
روى له أبو داود « 1 » ، والنسائي « 2 » حديثا واحدا .
هامش
( 1281 ) - انظر ترجمته في : ( الجرح والتعديل 4 : 19 ، الاستيعاب ترجمة 986 ، الثقات 4 / 287 ، أسد الغابة ترجمة 2073 ) .
( 1283 ) - انظر ترجمته في : ( تاريخ الدارمي ، الترجمة 374 ، تاريخ البخاري الكبير الترجمة 1580 ، الجرح والتعديل الترجمة 90 ، الكاشف الترجمة 1907 ، تهذيب ابن حجر 4 / 31 ، خلاصة الخزرجي الترجمة 2456 ، تهذيب الكمال 2274 ) .
( 1 ) أخرج له أبو داود حديثين : الأول ، في باب التخصر والإقعاء ، حديث رقم ( 901 ) من طريق : هناد بن السرى عن وكيع عن سعيد بن زياد عن زياد بن صبيح الحنفي قال :
« صليت إلى جنب ابن عمر فوضعت يدي على خاصرتي ، فلما صلى قال : هذا الصلب في الصلاة ، وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ينهى عنه » . الثاني ، في باب نهيق الحمار ، حديث رقم ( 4944 ) من طريق : قتيبة بن سعيد أخبرنا الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن سعيد بن زياد عن جابر بن عبد اللّه ( ح ) . وأخبرنا إبراهيم بن مروان الدمشقي أخبرنا أبى أخبرنا الليث بن سعد قال : أخبرنا يزيد بن عبد اللّه بن الهاد عن علي بن عمر ابن حسين بن علي قالا : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : « أقلوا الخروج بعد هدأة الرجل فإن للّه تعالى دواب يبثهن في الأرض » . قال ابن مروان : « في تلك الساعة » . وقال : فإن للّه خلقا ، ثم ذكر نباح الكلب والحمير نحوه . وزاد في حديثه قال ابن الهاد وحدثني شرحبيل الحاجب عن جابر بن عبد اللّه عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مثله .
( 2 ) ثلاثة أحاديث في الكبرى : الأول في باب النهى عن التخصر ، حديث رقم ( 968 ) من طريق : حميد بن مسعدة عن سفيان وهو ابن حبيب بصرى عن سعيد بن زياد عن زياد ابن صبيح قال : صليت إلى جنب ابن عمر فوضعت يدي على خصرى فقال لي : هكذا ضربة بيده فلما صليت قلت لرجل : من هذا ؟ قال : عبد اللّه بن عمر قلت : يا أبا عبد الرحمن ما رابك منى ؟ قال : إن هذا الصلب وإن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم نهانا عنه .
والثاني في باب كيف الاستغفار ، حديث رقم ( 10225 ) من طريق : أحمد بن عثمان بن حكيم حدثنا خالد بن مخلد ، حدثني سعيد بن زياد وهو المكتب مولى بنى زهرة ، سمعت سليمان بن يسار يحدث عن مسلم بن السائب بن خباب ، قالوا : يا رسول اللّه كيف نستغفر ؟ قال : قولوا اللهم اغفر لنا وارحمنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم .
الثالث : في باب ما يقول إذا سمع نباح كلب ، حديث رقم ( 10679 ) من طريق : قتيبة بن سعيد قال : حدثنا الليث عن خالد وهو ابن يزيد عن سعيد وهو ابن هلال عن سعيد بن زياد عن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنهما قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : يا معشر أهل الإسلام أقلوا الخروج بعد هدو الرجل ، فإن للّه دواب يبثهن في الأرض فمن سمع نباح كلب أو نهاق حمار فليستعذ باللّه من الشيطان فإنهن يرين ما لا ترون .