ويروى أن أبا هريرة ، وسعيد بن جبير ، وزين العابدين رضي اللّه عنهم ، كانوا يلتزمون ما تحت الميزاب من الكعبة . والحاصل أنه من أماكن الإجابة الفاضلة ، ومما يرتجى فيه حصول الرحمة النازلة ، أي تعتبر بما تقدم من الأماكن في حكم الإجابة ، يعني : يستجاب عندها الدعاء مطلقا .
عدة الإنابة في أماكن الإجابة — صفحة 147
مساهمون: المحجوب
ص١٤٧