تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صورة الأرض — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
كالذي اتّخذه بنو أميّة بمصر وغيرها وهو من عملهم وأسواق بردعه فكانت في ربضها منغصّة مرصّصة وفيما بين ذلك فنادقهم وخاناتهم وحمّاماتهم عامرة أهلة وبعد أن دخلها الروسيّة في غاية الانتظام والتمام « 3 » ، [ فاختلّ حالها بمجاورة الكرج لها ، وجنزه مدينة حسنة كثيرة الخير عامرة بعمارة تامّة منغصّة بالخلق وأهلها ذوو « 20 » مروءة وأخلاق طيّبة مرضيّة ومجاملة ومحبّة للغرباء وأهل العلم ] ، « 5 » ( 9 ) ومدينة باب الأبواب مدينة على بحر الخزر في وسطها مرسى للسفن وفي هذا المرسى الخارج من البحر إليها بناء قد بنى كالسدّ بين جبلين مطلّين على ماء هذا المرسى الخارج ماؤه من بحر الخزر وفي هذا السدّ باب مغلق على الماء قد استحكم من وصيده بعقد قد عقد على نفس الماء والماء من تحته وللسفن مدخل مقلوب من ناحية بابه « 10 » وعلى فم المدخل الذي تدخل فيه السفن سلسلة ممدودة [ كالتي ] « 11 » بصور وبيروت بالشأم وعلى خليج القسطنطينيّة وعليها قفل لمن ينظر في أمر البحر فلا يخرج المركب ولا يدخل إلّا بأمر صاحب القفل والسدّ « 13 » من صخر ورصاص وبحر الخزر بحر طبرستان ، ومدينة الباب أكثر من أردبيل زروعا وثمارها قليلة إلّا ما يحمل إليهم « 15 » من النواحي وهذه مدينة عليها سور منيع من حجارة وآجرّ وطين « 16 » وهي فرضة بحر الخزر والسرير واللان وسائر بلدان طبرستان وجرجان وبلدان الكفر والديلم ، ويرتفع منها ثياب كتّان في عروض الأبدان وليس بالران « 18 » وارمينيه وآذربيجان ثياب كتّان إلّا
هامش
( 3 ) ( وبعد . . . والتمام ) مكان ذلك في حط ( على اختلال ما نابها وتواتر عليها من أيّام الروسيّة إلى الآن بجور السلاطين وتدبير المجانين ) ، ( 5 ) ( 3 - 5 ) [ فاختلّ . . . العلم ] من مضافات حب 32 ب - 33 ظ ، ( 20 ) ( ذوو ) - ( ذوا ) ، ( 10 ) ( 7 - 10 ) ( قد بنى . . . من ناحية بابه ) مكان ذلك في حط ( قد بنى على حافة البحر كالسدّين من جانب الطريقين يجتاز بهما الجائزون من مدخل الماء الذي يدخل [ 242 ] فيه السفن وجعل المدخل ملتويا من ناحية بابه ) ، ( 11 ) [ كالتي ] مستتمّ عن حط ، ( 13 ) ( والسدّ ) مكان ذلك في حط ( وهذان السدّان ) ، ( 15 ) ( إليهم ) - ( اليه ) ، ( 16 ) ( وآجرّ وطين ) تابعا لحط وفي الأصل ( وآخر من طين ) ، ( 18 ) ( بالران ) - ( بالراق ) ،