الأرض ، وبها الأترجّ الحسن الفائق الكباب والنينوفر وقصب السكّر وما لا يكون إلّا بالبلدان الحارّة الجروميّة غير أنّه لا نخيل بها ، وبها من أنواع النواوير الحسنة المختلفة الأشكال الطيّبة الارائيح والأصباغ ما ليس بكثير من الأماكن كهو ، ويقع بها وفي نواحيها [ 120 ب ] الثلوج العظيمة وهي من أكابر بلاد الصرود ويجمد بها الماء ، ونجرا « 5 » وسكاوند [ وكابل جروم حارّة غير أنّه لا نخيل بها ] « 6 » [ . . . . ] « 20 » وشاوغر ناحية من وراء جيحون وهي وخوارزم « 7 » معا في صفة ما وراء النهر ، ( 30 ) وآمل وزم مدينتان متقاربتان في الكبر على شطّ جيحون وبهما مياه جارية وبساتين وزروع وبهما مجمع طرق خراسان إلى ما وراء النهر وخوارزم على ساحل جيحون وبحيرة جيحون هي بحيرة خوارزم
هامش
( 5 ) ( ونجرا ) على مقابلة صط الذي يوجد فيه ( ولجرا ) وفي الأصل ( ؟ ؟ ؟ ) وفي حط ( ولجرياب ) ،
( 6 ) ( 5 - 6 ) [ وكابل . . . بها ، ] مستتمّ عن حط وصط وقد مرّ تلك الفقرة في آخر القطعة السابقة ولكنّه لا بدّ من استتمامها هنا ويليها في نسختي حط ( ويقع في بعضها الثلج وهي في حيّز الصرود ) وقد مرّ ما يشبه ذلك في ما تقدّم من هذه القطعة ،
( 20 ) ( 6 ) [ . . . . ] الظاهر أن يفقد هنا بعض الكلمات ويوجد في هذا المكان في نسختي حط ( وأكثر رقيق ) ثمّ بياض ثم ( ونواحيها وتمتدّ على ظهر الغور . . . وما والاها ) وقد مرّ هذه الفقرة الذاكرة لرقيق الغور واتّصال جبال الغور بجبال الباميان في الأصل في آخر صفة بلاد الغور يعنى في القطعة ( 20 ) ، وأمّا صط فيوجد هنا فيه صفة ثانية لبلاد الغور آخرها أيضا الفقرة المتقدّمة الذاكرة لرقيق الغور واتّصال جبال الغور فقد أدخل ناشر حط تلك الصفة الثانية في متنه هنا ، وإذا اعتبر ما يلي ذلك في الأصل وكذلك في نسختي حط من ذكر مدينة شاوغر الواقعة في ما وراء النهر فيغلب على الظنّ الاحتمال أنّ الصيغة الأصليّة من المتن قد كان ذكر فيها رقيق الترك وتجهيزهم إلى خراسان على طريق شاوغر وخوارزم وأنّ ذلك قد خذف لسبب من الأسباب ،
( 7 ) ( 6 - 7 ) ( وشاوغر . . . وخوارزم ) مكان ذلك في حط ( وسأصف ما وراء جيحون وخوارزم ) إلّا أنّه يوجد في نسختي حط ( وساوغر من وراء جيحون وخوارزم ) وجاء ناشر حط بهذا التصحيح لما يوجد في صط وهو ( وأمّا سواحل جيحون وخوارزم فإنّا نذكرها في صفة ما وراء النهر ) ويحتمل أنّ ذلك أيضا تحريف صيغة المتن الأصليّة كما مرّ ،