نيسابور في سفحها إلى طوس في مرحلة ، ومن نيسابور إلى نسا ستّ مراحل ومن نسا إلى فراوه أربع مراحل ، ومن نيسابور إلى قاين « 2 » قصبة قوهستان نحو تسع مراحل ومن قاين إلى هراة نحو ثماني مراحل ، ومن مرو إلى مرو الروذ ستّ مراحل ومن مرو إلى هراة « 4 » اثنتا عشرة مرحلة ، ومن مرو إلى ابيورد « 5 » ستّ مراحل ومنها إلى نسا أربع مراحل ، ومن هراة إلى مرو الروذ وهو طريق بلخ ستّ مراحل ، ومن هراة إلى سرخس خمس مراحل وقد مرّ الطريق من هراة إلى نيسابور وإلى آخر حدّها ممّا يلي سجستان وإلى قصبة قوهستان ، والطريق من بلخ إلى مرو الروذ اثنا عشر يوما ومن بلخ إلى شطّ جيحون في طريق الترمذ يومان ومن بلخ إلى اندرابه تسع مراحل ومن بلخ إلى الباميان عشرة مراحل ومن الباميان إلى غزنه نحو ثماني مراحل ، ومن بلخ إلى بذخشان ثلث عشرة مرحلة ، ومن بلخ إلى شطّ الوادي على طريق الختل والنزول برباط ميله لأبى الحسن محمّد بن الحسن ماه رحمه الله ثلث مراحل ، وذلك أنّه كان نضّر الله وجهه من أرغب خلق الله في الخيرات واقتناء الصالحات وله هذا الرباط وهو أجلّ رباط حسنا في نفسه ونفعا في موضعه لشدّة الحاجة اليه في مكانه وكثرة ضرورة الناس إلى الاستغاثة والاستعانة به في المخاوف وعند إناخة العدوّ والثلوج وتوقّع المتالف وهو حصين في ذاته منيع بعلوّه وسمكه فسيح المباني واسع الأفنية لو نزل به عسكر لأقلّه وملك عظيم لستر جيشه وأظلّه وأكنّه ، هذا إلى ما هو أجلّ منه من رباطاته في أقطار ما وراء النهر وبخراسان وما له منها بالقواذيان « 20 » ومن أحسنها رباطاته بالترمذ مع الجرايات التي على نزّالها والنفقات الدارّة على سكّانها من المتفقّهة وطلّاب العلم والبيمارستان الذي « 22 » اتّخذه بالترمذ ووقف عليه
هامش
( 2 ) ( قاين ) المرّتين - ( قايين ) ،
( 4 ) ( مرو إلى هراة ) - ( مرو الروذ إلى هراة ) ،
( 5 ) ( 4 - 5 ) ( مرو إلى ابيورد ) - ( مرو الروذ إلى ابيورد ) ،
( 20 ) ( بالقواذيان ) - ( بالقواريان ) وفي حط ( بالقباذيان ) ،
( 22 ) ( الذي ) - ( التي ) ،