پرش به محتوای اصلی

صفة جزيرة العرب — صفحه 394

پدیدآورندگان:

ص۳۹۴
والتكسار وغيره خير منه قال أبو زبيد « 1 » . فثار الزاجرون فزاد منهم تقرابا فصادفه ضبيس

94

ثم منى تلقى بها الرحال * وكان فيها الناس لم يزالوا لكل امرء منهم ظلال * قد حل للقوم بها الحلال أيام تشريق لها إجلال * ما هو إلا الرمي والإقبال وبيع كأنها الأنفال * والبذل للسائل والنوال يومين ثم الثالث ارتحال * حتى إذا ما عرف الزوال
ظلال : خيمة أو مضرب ، ما هو إلا الرمي والاقبال أي الرجوع إلى الرحال ، يقال للمدبر اقبل ، أي ارجع نحوي ، وبيع جماعة بيعة من بيعات البضائع كأنها الغنائم ، وهي الأنفال ، ثم الثالث ارتحال ، أي ثم الثالث فيه ارتحال ونفور .

95

دعا فأشجاني لنفر داعي « 2 » * وقد رميت بحصى تباع الجمرات غير ما مضياع * التمس السنّة باتباع ثم نميت الكور ذا الأنساع * على أمون حرة ملاع ثم أتيت البيت للوداع * فقلت : يا قابل سعي الساعي إني دنا عن بيتك انتجاعي « 3 » * فاغفر ذنوبي يا مجيب الداعي
ملاع ، سريعة خاطفة للشأو ، ومنه عقاب ملاع قال : ولت بذمته عقاب ملاع
پاورقی
( 1 ) أبو زبيد الطائي : شاعر معروف . ( 2 ) كان في أصول كل « الأرجوزة » « دعا فأشجاني للنفرداعي » بلامين . ( 3 ) « ب » : في النسخة المطبوعة : انتخاعي ، وفي النسخة الخطية : انتجاعي .