والقصر من سنداد ذو * الكعبات والنخل المنبّق
والغمر والأحساء والل * ذات من صاع وديسق
والقادسية كلها * والجوف من عان وطلق
وقال القطامي يصف غيثا على مواضع :
أرقت ومعرضات البرق دوني * لبرق بات يستعر استعارا
تواضع بالسحاسح من منيم * وجاد العين وافترش الغمارا
وبات يحط من جبلى نوار * غوارب سيله قلعا كبارا
يسح ويغرق النّجوات منه * ويبعث عن مرابضها الصوارا
ويصطاد الرئال إذا علاها * وإن أمعنّ من فزع فرارا
وحبل من حبالة مستجد * أبنت لأهله إلا إدّكارا
يطالعني بدومة يا لقومي * إذا ما قلت قد نهض استحارا
وقال زهير :
لمن طلل كالوحي عاف منازله * عفا الرس منه فالرسيس فعاقله
فرقد فصارت فأكناف منعج * فشرقي سلمى حوضه فأجاوله
فوادي البديّ ، فالطّوي فثادق * فوادي القنان جزعه فأفاكله
وقال زهير أيضا :
ضحوا قليلا على كثبان أسنمة * ومنهم بالقسوميّات معترك
ثم استمروا وقالوا إن مشربكم * ماء بشرقيّ سلمى فيد أو ركك
وقال الأسود بن يعفر :
أهل الخورنق والسدير وبارق * والقصر ذي الشرفات من سنداد
نزلوا بأنقرة يسيل عليهم * ماء الفرات يسيل من أطواد
أرض تخيّرها لطيب مقيلها * كعب بن مامة وابن أمّ دؤاد
وقال المثقب :
لمن ظعن تطالع من صبيب * فما وردت من الوادي لحين