1 - اعتبار " الميثاق الوطني " حد أدنى لحقوق تركيا .
2 - المطالبة باسترجاع الأراضي المفقودة .
3 - استفتاء أهالي تراقيا الغربية .
4 - إلغاء الامتيازات .
5 - الاعتراف لتركيا بالسيادة الكاملة في أراضيها .
وينتج من هذا أن الزعيم التركي عازم على المحافظة على حقوق تركيا كاملة في سيادتها .
وفي 16 نوفمبر 1922 عزل السلطان محمد وحيد الدين وسادت تركيا حكومة جديدة برئاسة مصطفى كمال ، واعترف الحلفاء بالأمر الواقع ، وكان هذا في مصلحتهم .
لقد كان القضاء على الخلافة الإسلامية انتصارا لهم قبل أن يكون انتصارا للوضع السياسي الكمالي الجديد .
( 7 ) مؤتمر لوزان
وفي هذا المؤتمر دارت مناقشات طويلة بين عصمت باشا ( عصمت اينونو ) ولورد كرزون بشأن الموصل . وكان عصمت حريصا على اعتبار أكراد الموصل من الترك المسلمين بدليل أنهم انتخبوا عنهم نوابا في المجلس الوطني الكبير . ولكن كرزون طعن في سلامة الانتخابات وقال إن تركيا عينتهم تعيينا وان منهم من كان عاجزا عن المشاركة في المناقشات لجهله اللغة التركية .
ومهما يكن فان معاهدة لوزان عقدت في 24 يوليو 1923 وبها تم الصلح النهائي بين الحلفاء وتركيا مع بقاء مشكلة الخط الفاصل بين العراق وتركيا ، وهل تدخل فيه ولاية الموصل ، وذلك ليتم بشأنه اتفاق بين تركيا وإنجلترا ، وإلا رفع الأمر لمجلس عصبة الأمم ، وإلى أن يتم ذلك يتعهد الترك والبريطانيون بعدم إحداث أي تغيير في الوضع الراهن بحركات عسكرية أو غيرها .
شرفنامه — صفحة 36
مساهمون: يحيى الخشاب
ص٣٦