تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
مدّة فنشر العدل والرّأفة وسدّ على الخلق أبواب الظّلم والآفة ، وصنّف في الفقه وغيره كتبا جمّة وانتفع بعلمه وخلقه كبار الأمّة ، وسمعت مولانا قوام الدّين عبد اللّه كثيرا ما يذكر فضله وذكاءه ( ورق 140 ) وينشر « 1 » بين الطّلبة مدحه وثناءه توفّى في سنة . . . وسبعمائة « 2 » ودفن عند « 3 » والده رحمة اللّه عليهم .

231 - الشيخ شهاب الدين أبو بكر محمد بن عبد الرحمن المصالحى البيضاوي « 4 »

وهو سبط « 5 » المصالحىّ الّذى مرّ ذكره كان شيخا رفيع الشّأن فسيح الحال « 6 » له اسناد في الحديث روى عنه جمع كثير من الأئمّة والأعيان بنى خانقاها
هامش
( 1 ) - م : ويكثر ، ( 2 ) - جاى آحاد وعشرات در هرسه نسخه خالى است ، ( 3 ) - م : بجنب ، ( 4 ) - چنين است عنوان در ق ب ، م : الشيخ شهاب الدين محمد المصالحى البيضاوي ، ( 5 ) - مراد از « سبط » در اينجا نوادهء پسرى است نه نوادهء دخترى كه معمولا أزين كلمه اراده ميشود ، ومراد از مصالحى كه مؤلف گويد ذكر أو گذشته است جدّ صاحب ترجمه يعنى پدر پدر أو شيخ شهاب الدين محمّد بن أحمد مصالحى بيضاوى است كه شرح أحوال أو در ص 140 - 141 در تحت نمرهء 80 از تراجم گذشت وهمچنين شرح أحوال پسر اين أخير نجم الدين عبد الرّحمن ( نمرهء 81 از تراجم ) كه پدر صاحب ترجمهء حاضر باشد ونيز شرح أحوال شيخ موفق الدّين [ محمّد ] بن عبد الرّحمن ( نمرهء 82 ) كه برادر صاحب ترجمهء حاضر باشد هردو در ص 141 - 143 گذشت ، وبعلاوة ما فهرست كاملى از أسامي هشت نفر از أعضاء اين خاندان مصالحى بيضاوى كه مؤلّف تراجم آنها را متفرّقه در تضاعيف كتاب حاضر ذكر كرده براي اينكه أسامي همهء آنها ووجه قرابت آنها با يكديگر همه در يكجا جمع باشد در ص 140 حاشيهء 2 بدست داده‌ايم ، رجوع بدانجا شود ، ودر آن فهرست صاحب ترجمهء حاضر عدد چهارم است از أعضاء اين خاندان . ( 6 ) - در اينجا در م جملهء طويل ذيل را علاوة دارد : « عالما محقّقا سالكا متبحّرا حصّل العلوم الدينيّة ورأى شيوخا كثيرة وجمع خصالا اثيرة سافر إلى خراسان وما وراء النّهر ورجع إلى شيراز ثمّ سافر إلى مصر والشام وجاور مكّة مدّة ثمّ رجع » قال الفقيه وكان ملجأ الصّدّيقين وموئل أرباب الحق واليقين ، ولمّا دنا اجله جهّز لنفسه ورتّب ما يحتاج اليه من الكفن والحنوط وغيره وحفر القبر في بيته وتوفّى ، ويقول الفقير [ ظ : الفقيه ] في مراثيه ، بقيه در صفحهء بعد