موت الناس من أكله « 1 » ، من شدة الغلاء والجوع والوقت على الناس « 2 » ، وهي آخر « 3 » الوقت المعروف بجرادان .
وجلا فيها « 4 » مانع بن عثمان رئيس « 5 » آل حديثة وذووه « 6 » أهل القارة المعروفة في سدير ، وقصد « 7 » الأحساء « 8 » .
سابقة : وفي سنة ثمان وثمانين وألف :
ظهر محمد الحارث إلى نجد ، وقتل غانم بن جاسر رئيس الفضول . وهذه السنة هي مناخ الحارث والظفير في الظلفعة من ناحية القصيم ، وصارت الدائرة على الظفير ، وأخذ الحارث عليهم العقال « 9 » ، وأنزلهم من جبل
هامش
( 1 ) من أكله : سقط من طبعة الدارة فقط .
( 2 ) جاء في النسخة المخرومة ص 30 ، وطبعة الدارة ، ج 2 ص 334 : من شدة الوقت والغلاء والجوع .
( 3 ) في النسخة المخرومة ص 30 ، وطبعة الدارة ، ج 2 ص 334 ، بدلا عن آخر :
منتهى .
( 4 ) فيها : ليست في النسخة المخرومة ولا طبعة الدارة .
( 5 ) رئيس : ليست في النسخة المخرومة ولا طبعة الدارة .
( 6 ) جاء في طبعة الدارة فقط ، ج 2 ص 334 : وذويه .
( 7 ) في النسخة المخرومة ص 31 ، وطبعة الدارة ، ج 2 ص 334 : وقصدوا .
( 8 ) إن تاريخ نزول آل حديثة يرد عند المنقور في ص 54 ، وابن عباد ص 62 ، في أحداث سنة 1086 ه ، أما غيرهم من المؤرخين كابن لعبون ص 133 ، وابن ربيعة ص 65 ، والفاخري ص 77 ، فهم يوافقون ابن بشر في تاريخ أحداث سنة 1087 ه . كما أن ابن عضيب يذكر جلوة أخرى للحديثة في سنة 1096 ه ، وذلك بسبب القحط .
( 9 ) العقال : ليست في طبعة الدارة .