سابقة : وفي سنة ست وثمانين وألف :
كثر الله الغيث في الأرض ، وصار ربيعا « 1 » سمي : ربيع الصحن ، وهو أول الوقت الشديد المسمى « 2 » : جرادان ، وسمنت في هذا الربيع إبل البوادي ومواشيهم .
وربط براك بن غرير - رئيس بني خالد - سلامة بن صويط - رئيس الظفير - « 3 » .
سابقة : وفي سنة سبع وثمانين وألف :
كثر « 4 » الجراد ، وكثر فيها « 5 »
هامش
- وفيها : توفي أحمد بن محمد الحارث ، وكان آية في العقل والذكاء ، مرجعا للأشراف في جميع أمورهم ، وكان قد ولاه حسن باشا طيبة مدة ستة أشهر ، ثم لم يتم له الأمر وقام حمود مع سعد وثبت قدمه . انتهى هذا النقل في المتن أو الهامش منقول عن العصامي ، ج 4 ، ص 528 . أما دفنه بزاوية سالم فلم تكن ضمن تاريخ العصامي .
( 1 ) زاد في النسخة المخرومة ص 30 ، وطبعة الدارة ، ج 2 ص 334 ، بعد ربيعا :
فيها .
( 2 ) جاء في النسخة المخرومة ص 30 : المعروف ، وطبعة الدارة ، ج 2 ص 334 ، بدل المسمى : المعروفة .
( 3 ) جاء في النسخة المخرومة ص 30 ، وطبعة الدارة ، ج 2 ص 334 : وأسر في هذه السنة سلامة بن صويط رئيس الظفير طرحه براك بن غرير وأسره ، وأخبار هذه السنة مع بعض الاختلاف تقديما وتأخيرا مما أخذ عن ابن لعبون ، ص 133 . كما زاد في هامش النسخة ب وفيها : قتل الجبري ، ومحمد آل حسن . وفي أولها في المحرم قتل محمد بن زامل وإبراهيم بن سليمان . وقتل ناصر بن بريد ؟ راعي الحريق وقضبة الحريقية ثم قضها .
( 4 ) زاد في النسخة المخرومة ص 31 ، وطبعة الدارة ، ج 2 ص 334 ، بعد كثر : فيها .
( 5 ) فيها : ليست في النسخة المخرومة ، ولا في طبعة الدارة .