أحمد الحارث « 1 » .
وفيها : أخذ ابن فطاي غنم أهل الحصون « 2 » .
سابقة : وفي سنة إحدى وتسعين وألف :
وقع بمكة سيل عظيم أغرق الناس . قال العصامي في تاريخه : وأخرب « 3 » الدور ، وأتلف من الأموال ما لا يحصى ، وأغرق نحو مائة « 4 » نفس ، وهدم نحو ألف بيت ، وعلا على مقام إبراهيم ، وعلى قفل باب الكعبة .
قال العصامي « 5 » : وشاهدت وأنا على باب المسجد النافذ إلى « 6 »
هامش
( 1 ) شريف مكة في هذه السنة هو بركات بن محمد بن إبراهيم بن بركات بن أبي نمي ، توفي في 18 ربيع الثاني سنة 1093 ه . وكانت مدة ولايته عشر سنين وأربعة أشهر وستة عشر يوما . انظر العصامي ، ج 4 ، ص 533 . والذي ذكر أنه شريف مكة إنما قصد به شريف نجد ، واسمه محمد الحارث ، وليس أحمد الحارث ، لأن أحمد بن محمد الحارث توفي في مكة في تاسع رجب سنة 1085 ه . انظر العصامي ، ج 4 ، ص 528 . وأحداث هذه السنة منقولة عن ابن ربيعة في تاريخ ، ص 66 . إلا أنه أبدل اسم محمد الحارث الذي نعت بشريف مكة إلى أحمد الحارث ، مع أن الصحيح هو شريف نجد .
( 2 ) جاء في طبعة الدارة ، ج 2 ص 335 ، نصا يخالف النسخ المخطوطة وهو : وفيها أخذ الظاهر زيادة بن طامي بن قطامي غنم أهل الحصول . ومن السياق يظهر أن هناك كلام لا يستقيم مع النص .
( 3 ) في النسخة ب : وأغرق .
( 4 ) أشار العصامي في ج 4 ، ص 531 أن عدد القتلى خمس مئة نفس .
( 5 ) قال العصامي : زيادة ليست في النسخة المخرومة ، ولا طبعة الدارة .
( 6 ) في النسخة المخرومة ص 32 ، وطبعة الدارة ، ج 2 ص 335 : على البيت .