تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة الفرنسي تافرنيية إلى العراق — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١

الملحق رقم ( 7 ) ( راجع الصفحة 40 الحاشية 1 )

لعل المؤلف أراد بها « قنطرة أسكي موصل » التي يرى منها اليوم طاق واحد قائم على وادي المر ، على بعد نحو ميلين من غرب قرية أسكي موصل ، وهذه تبعد نحو 40 كيلو مترا من شمال غربي مدينة الموصل ، وتقع على ضفة دجلة اليمنى . ويجاور هذه القرية خرائب مدينة كبيرة لا يزال في طرفها الشمالي خان مربع يقوم على تل يبطن بقايا مدينة واغلة في القدم . وقد تفضل الأستاذ فؤاد سفر ، بالنبذة التالية ، قال : « أقدم ما انتهى إلينا من أخبارها يرتقي إلى ما قبل الألف الرابع قبل الميلاد . ( راجع مجلة
lraq ( Vol . 5 , 1938 , P . 134
وورد في مدونات الملك الأشوري سنحاريب : تقع مدينة بلط في البقعة القريبة من نينوى ، وفيها تكثر حجارة الحلان والمرمر ( راجع كتاب :
( Meissner : Bab . u . Assyr . Vol . 1 , P . 349
ويقول سدني سمث إن بلط تقع على نحو سبعة فراسخ من نينوى وإن اسمها الحديث اسكي موصل ( راجع :
Cambridge Ancient History , Vol . lll , p . 76 .
وحرّف اسم بلط في العصر الإسلامي ، فعرفت باسم « بلد » التي كانت لا تزال عامرة آنئذ فقد ذكر ياقوت وهو من أهل القرن السابع للهجرة ( معجم البلدان 1 : 715 طبعة وستنفلد ) : ان « بلد ، وربما قيل لها بلط ، بالطاء ، . . . مدينة قديمة على دجلة فوق الموصل ، بينهما سبعة فراسخ . . . » . « ولقد عثر داخل الأقبية على عدد من المسكوكات الأتابكية تعود إحداها إلى قطب الدين مودود . ولعلنا نستطيع اعتمادا على هذه المسكوكات أن نعتبر الأقبية العديدة والسور الذي من حولها من المنشآت الأتابكية » انتهى كلام الأستاذ سفر . أما الطاق القائم اليوم ، فربما كان الطاق الأكبر في هذه القنطرة التي زالت معالمها ، ويبلغ ارتفاعه الحالي 12 مترا فوق مستوى ماء الوادي في الربيع ( في موسم الفيضان ) . وعرض فتحة الطاق ، بحسب مستوى الأرض