سعيد بن حميد ، وهو من كبار كتاب الدولة . بحيث لما توفى محمد رثاه سعيد بقصيدة منها « 18 » :
لعمري لقد غال التجلد أننا * فقدناك فقد الغيث والعام جادب
فما اعرف الأيام الا ذميمة * ولا الدهر الا وهو بالثأر طالب
فقدت فتى قد كان للأرض زينة * كما زينت وجه السماء الكواكب
سقى جدثا امسى الكريم ابن صالح * يحل به ، وان من المزن ساكب
إذا بشر الرواد بالغيث برقه * مرته الصبا واستحلبته الحجائب
فغادر باقي الدهر تأثير صوبه * ربيعا زهت منه الربا والمذائب
3 - خروج يحيى بن عمر :
خرج في سنة 250 ه على عهد المستعين باللّه أحد الطالبيين هو يحيى بن عمر بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المكنى بابي الحسين ، بالكوفة وبها كان مقتله . وقد سبق ان شرنا إلى محاولته الوثوب في عهد المتوكل على اللّه وفشله في
هامش
( 18 ) الأغاني 16 / 369 .