تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سامرا — صفحة 559

مساهمون:

ص٥٥٩
سعيد بن حميد ، وهو من كبار كتاب الدولة . بحيث لما توفى محمد رثاه سعيد بقصيدة منها « 18 » :
لعمري لقد غال التجلد أننا * فقدناك فقد الغيث والعام جادب فما اعرف الأيام الا ذميمة * ولا الدهر الا وهو بالثأر طالب فقدت فتى قد كان للأرض زينة * كما زينت وجه السماء الكواكب سقى جدثا امسى الكريم ابن صالح * يحل به ، وان من المزن ساكب إذا بشر الرواد بالغيث برقه * مرته الصبا واستحلبته الحجائب فغادر باقي الدهر تأثير صوبه * ربيعا زهت منه الربا والمذائب

3 - خروج يحيى بن عمر :

خرج في سنة 250 ه على عهد المستعين باللّه أحد الطالبيين هو يحيى بن عمر بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المكنى بابي الحسين ، بالكوفة وبها كان مقتله . وقد سبق ان شرنا إلى محاولته الوثوب في عهد المتوكل على اللّه وفشله في
هامش
( 18 ) الأغاني 16 / 369 .